قال الفنان اللبناني مارسيل خليفة ان الشعب الفلسطيني آثر المواجهة ولم يقبل الاستسلام في مواجهة يدرك قساوتها لكنه يدرك ابعادها وعظمتها ونبلها. مشيرا الى معنى اصراره ان ينهض لمواجهة المحتل الاسرائيلي المحتل الذي لجأ الى تدمير ذوقنا وتفاصيل حياتنا واستباح عيشه. واضاف خليفة: في مثل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها, حيث كتب علينا ان نحرس الارض بأجسامنا تستولي عليك هذه البطولة الجميلة هذه البطولة العفوية. وكيف توالدت وتكاثرت وكيف أبدعت الوانا من الصمود. وأضاف خليفة في حديث لاذاعة فلسطين: إن فلسطين هي اختصار المسافة في هذا الزمن. فلسطين التي اتسعت صارت مدى واسعاً. في اصوات الناس تكمن فلسطين وتذغرد القرى والمدن. وقال خليفة: لقد اخترت أن أكون صوت فلسطين منذ البداية. صوت الفقراء والشهداء والناس الطيبين. ان ماعاناه شعبنا فظيع ولكن الامل ينبت في كل كلمة وفي كل وردة. إنه موقف الذين رفعوا صوتهم في وجه الاحتلال وانتصروا. واكد خليفة: انا مسكون بوجع فلسطين وفرحها وسأتابع ما بدأت به من موسيقى واغنيات تمسح عن فلسطين كل تلك الدموع مثلما اعادت اليها الانتفاضة مجدا تستحقه. فالاحتلال لن يقدر ان يحط من عزيمتها, فلسطين بانتفاضتها تفضح غطرسة العدو وقصفه ومجازره المتكرر وتفضح في الوقت نفسه عمق حالة العجز العام في البلاد العربية. وختم خليفة قائلا: اليوم وفي هذا المنعطف النوعي من انتفاضة فلسطين ضد الاحتلال الاسرائيلي المدمر لاطفالنا لاذهارنا لشوارعنا لا غنيتنا ولهوائنا نتابع المسيرة الصعبة والشائكة, وندافع عن جمال يشير الى ما فات من انسانية مقهورة وذاكرة جماعية. لفلسطين في داخلي حرارة خاصة احسها زيتاً ينتقل من رأسي الى قلبي الى كفي ويملأني بالضوء فلنرفع النشيد عالياً ولنحلم بالايام الجميلة الآتية. القدس المحتلة ـ البيان