قال خبراء الامم المتحدة امس الأول ان ثقب الاوزون وصل الى اكبر اتساع له منذ ان بدأ العلماء قياس هذه الظاهرة الموسمية قبل 15 عاما. وقالت هيئة الارصاد الدولية انه لوحظ (شبه تدمير تام) للاوزون في بعض طبقات غلاف الاستراتوسفير منذ منتصف سبتمبر وهو موعد يسبق كثيرا الاعوام الماضية. وفي بيان لها قالت الهيئة التي تتخذ من جنيف مقرا لها جرى رصد ضعف لطبقة الاوزون بمقدار 50 في المئة عبر معظم ثقب الاوزون المتحرك فوق القارة القطبية وذلك بالمقارنة مع المعايير التي وضعت منذ عقود مضت منذ اكتشاف الثقب. وقال البروفيسور مايكل بروفيت كبير علماء الهيئة لرويترز (المقياس الاكثر اهمية هو مدى عمق ثقب الاوزون وكم فقد منه. هذا الثقب هو الاعمق على الاطلاق. هناك منطقة واسعة فقدت اكثر من 50 في المئة) . واضاف العالم الامريكي (انه رقم قياسي. هذه اول مرة نرى ثقب الاوزون بهذا الحجم من حيث العمق. لقد تجاوز كثيرا الرقم السابق الذي سجل عام 1998) . وتحمي الطبقة الواقية للارض هذا الكوكب ومن عليه من البشر من الاشعة فوق البنفسجية الضارة التي يمكن ان تسبب سرطان الجلد وتدمير النباتات الصغيرة في بداية السلسلة الغذائية. رويترز