انتحرت مدرسة باحدى المدارس الثانوية فى جمهورية التاى بسيبيريا لعدم وجود نقود لديها تقتات منها وذلك لعدم حصولها على راتبها منذ فترة طويلة. وقالت فى ورقة تركتها بعد موتها ان من أسباب انتحارها الوضع المهين الذى وجدت نفسها فيه دون مال. وقد وقع الحادث فى أواخر سبتمبر الماضى, غير ان ذلك لم يعرف سوى بالامس أثناء اجتماع مجلس نقابة المعلمين عندما ناقش الوضع الخاص بضرورة تسوية الوضع الناجم عن تأخير رواتب المعلمين. وبعد نشر الخبر خرج أكثر من ألفى معلم الى الشوارع معلنين الاضراب عن العمل الى ان يحصلوا على رواتبهم, وقد بلغت مديونية الدولة للمعلمين فى المنطقة أكثر من 60 مليون روبل. أ.ش.أ