قالت شرطة أوهايو أمس الأول ان طفلا أخرجته امرأة من أحشاء أمه القتيلة وادعت أنه ابنها قد أعيد الى ابيه بعد انتحار القاتلة عندما أحست بالشبهات تحاصرها. وتسلم جون أندروز عامل الصلب الذي مازال حزينا على زوجته تيريزا البالغة من العمر 23 عاما في جريمة قتل غريبة طفله المتمتع بصحة جيدة والذي سماه اوسكار من مستشفي محلي وعاد به الي منزله. وقالت الشرطة ان ميشيل بيكا البالغة من العمر 39 عاما أطلقت النار على ظهر تيريزا اندروز في أواخر الاسبوع الماضي ثم شقت بطنها واخذت طفلها الذي اكتملت مدة حمله تقريبا ثم دفنت الام في حفرة غير عميقة تحت مرآب السيارة في منزلها. وابلغت بيكا زوجها وجيرانها انها وضعت طفلا وقالت الشرطة ان الجميع صدقوها لاعتقادهم أن بدانتها أخفت الحمل. وبدأت الشرطة التحقيق مع ميشيل بيكا يوم الاثنين بشأن مكالمات هاتفية أجرتها على هاتفها المحمول مع تيريزا أندروز وكان سببها الظاهري الاستفسار عن سيارة أرادت أندروز بيعها. وكانت السيدتان تقيمان في منطقة واحدة الا أن من المحتمل انهما لم تكونا تعرفان بعضهما. وقتلت بيكا نفسها بالرصاص عندما ذهب ضباط اخرون الى منزلها لاعادة استجوابها. واتضح ان السلاح الناري الذي قتلت به نفسها هو نفسه السلاح المستخدم في قتل اندروز. وقالت الشرطة انه لم يتم توجيه اتهام الى احد في القضية. رويترز