قال علماء انه بعد مرور اربعة عشر عاما على الكارثة النووية في تشيرنوبل باوكرانيا فقد ثبت ان القمح المزروع بالقرب من المفاعل النووي هناك اكثر عرضة لتغيرات في النمو تفوق ست مرات مثيله في تربة اخرى غير ملوثة. وقارن تقرير نشرته امس الأول اولجا كوفالشوك من معهد فريدريك ميشير بسويسرا في مجلة (نيتشر) بين نمو القمح المزروع بالقرب من تشيرنوبل ونفس المحصول عند زراعته على بعد 30 كيلومترا. وتؤكد كوفالشوك وزملاؤها ان معدل هذاالتغير لا يتفق ومستويات الاشعاع في المنطقة. وقالت كوفالشوك (تقديراتنا ان القمح تعرض لجرعات منخفضة نسبيا من الاشعاع المزمن. من الناحية النظرية هذا التعرض المنخفض لا يجب ان يسبب مثل هذه الزيادة الضخمة في معدل التغير) . وخلصت الباحثة وزملاؤها الى ان معدل التغير المرتفع يشير الى ان (التعرض المزمن للاشعاع الايوني قد تسبب في آثار لم تعرف بعد) . واضاف العلماء ان ثمة حاجة لاجراء المزيد من الابحاث لتحليل الآثار الوراثية الناتجة عن التعرض للاشعاع لفترة طويلة. رويترز