افتتح محمد المر رئيس مجلس ادارة ندوة الثقافة والعلوم في دبي بفندق رويال ميراج امس معرضاً فريداً للفن الاستشراقي القديم جمع محتوياته فريق من الاختصاصيين البريطانيين, وتصور الاعمال التي يحتويها ملامح من مختلف ارجاء الشرق الاوسط في القرن التاسع عشر. وحوى المعرض 27 لوحة مائية وزيتية بالاضافة الى ثلاث منحوتات برونزية. وهذه اللوحات رسمها فنانون كبار من امثال: سيمونسن, وجيوسيبي أورييل, وشارلز تيودور فرير, ريفاس وشارلز لوديل وغيرهم. وهي تعكس رؤية حقيقية لهؤلاء الفنانين الذين جابوا منطقة الشرق الاوسط وعرفوا جيداً عاداتها ولغاتها. هؤلاء الفنانون الاستشراقيون ارتحلوا جلّهم من فرنسا وبريطانيا باتجاه مصر ولبنان, سوريا وفلسطين والهند والساحل الشمالي لأفريقيا, ومن المؤسف حقا ان قلة قليلة منهم هي التي أوغلت في مسيرتها لتصل الى جنوب شبه الجزيرة العربية والخليج وبلاد فارس. حيث ان هذه المناطق كانت في تلك المرحلة التاريخية مغلقة في وجه الغربيين. الجدير بالذكر ان هذه القطع اصلية وفريدة ومن المستحيل استنساخها او تزويرها. ويرفع من قيمتها ان الاعمال الاستشراقية في العالم باتت نادرة الآن.