رفضت المحكمة التماسا تقدم به مارك دافيد تشابمان, الرجل الذي أطلق النار على جون لينون, أحد أشهر الموسيقيين في القرن العشرين وأبرز أعضاء فريق البيتلز, فأرداه قتيلا قبل عشرين عاما. وكان القاتل قد تقدم بالتماس يطلب فيه الإفراج المبكر عنه. وكان تشابمان قد سجن بعد إدانته بقتل جون لينون أمام مسكنه في نيويورك وكان تشابمان قد خضع لاستجواب صباح أمس الأول على يد ثلاثة من أعضاء لجنة النظر في الإفراجات المبكرة استمر خمسين دقيقة للنظر في طلبه داخل سجنه في الولايات المتحدة. وبعد مداولات استمرت أربع ساعات أصدرت اللجنة قرارها برفض الإفراج المبكر عنه, وقالت في حيثيات قرارها إن قتل جون لينون على يد تشابمان كان جريمة مدبرة ومحسوبة على أشهر موسيقي في العالم الذي كان أيضا زوجا وأبا لطفلين. وقال البيان الصادر عن اللجنة إن هذه الجريمة الشنعاء كانت تنبع من رغبة عارمة لدى القاتل لأن يصبح مشهورا, وحتى خلال هذه الجلسة, شعرت اللجنة برغبته في أن يصبح مشهورا. (بي. بي. سي أونلاين)