من المقرر ان يعلن اسم أول فائز بجائزة نوبل للآداب في القرن الواحد والعشرين خلال الاسبوع او الاسبوعين المقبلين, وظهرت شائعات وسط الدوائر الادبية في استكهولم باحتمال فوز أديب من خارج القارة الاوروبية بالجائزة. وكما هي العادة تحتفظ الاكاديمية السويدية التي تعلن عادة اسم الفائز بأبرز جائزة للآداب في يوم خميس بشهر اكتوبر بموعد اعلان الفائز سرا حتى اللحظة الاخيرة ولا تسمح بتسرب اية معلومة عن قائمة مرشحيها. ولكن بعد ان تأكد اعلان اسماء الفائزين بجوائز نوبل للعلوم والاقتصاد والسلام الاسبوع المقبل بدأت الشائعات تدور حول اسماء الفائزين الذين يحصل كل منهم على اكثر من مليون دولار. وقال ايريك وولروب كبير النقاد في صحيفة (سفينسكا داجبلات) السويدية اليومية (انه تخمين بالطبع ولكني اتوقع ان يكون كاتبا غير اوروبي) . وتحدث عن ف.س. نايبول الهندي الترينيدادي المولد الا انه اشار ايضا الى الشاعر السويدي توماس ترانسترومر والكاتب البلجيكي هيوجو كلاوس كاسمين مرشحين. ويقول ادريان تاهوردين من الملحق الادبي بصحيفة (التايمز) البريطانية (تدور تساؤلات حول اية قارة ستحصل على الجائزة هذا العام. (المرجح الا يكون اوروبياً واذا كان افريقياً فان الروائي النيجيري تشينوا اتشيبي هو أبرز المرشحين) . ومن بين الاسماء الاخرى التي تدور حولها الشائعات ايضا الجنوب افريقي ج.م. كوتزي والكنديتان مارجريت اتوود واليس مونرو والكاتب الامريكي فيليب روث والشاعر الصيني المنفي بي داو. ومن بين الاوروبيين الهولندي كيس نوتيبوم والالباني اسماعيل قادري والسويدية استريد ليندجرين والبريطانية دوريس ليسينج التي نشأت في زيمبابوي وهي في العقد التاسع من عمرها. ـ رويترز