ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) امس أن والدين أمريكيين استعانا بالاختبارات الجينية لانجاب طفل بواسطة أنبوب اختبار يتمتع بنفس نوع الخلايا التي تحتاج إليها بشدة ابنتهما المريضة ذات الستة أعوام. وتعتبر هذه المرة الاولى التي يتمكن فيها والدان من فحص أجنتهما لانتقاء أحدها لزراعته في رحم الام بغرض إنقاذ حياة طفل آخر. وولد الطفل الذي سمي آدم في التاسع والعشرين من أغسطس الماضي في مدينة دنفر الامريكية. وجمع الاطباء خلايا من الحبل السري بطريقة لا تسبب ألما للجنين. وفي السادس والعشرين من سبتمبر الماضي تم إدخال تلك الخلايا في جسم شقيقته (مولي) التي تعاني من نقص في النخاع العظمي. وتتماثل الطفلة حاليا للشفاء في مستشفى بمينيابوليس, وفي غضون أسبوع تقريبا يتوقع الاطباء أن يعرفوا ما إذا كانت جهودهم قد نجحت. وقال أطباء ونشطاء في مجال الدفاع عن الجوانب الاخلاقية من العلوم أنه بغض النظر عن نجاح عملية استنبات خلايا الشقيق في جسم الطفلة فإن العملية تمثل تطورا مبشرا ومنذرا في الوقت ذاته حول ما ستسفر عنه التطورات العلمية بالنسبة لتناسل البشر في المستقبل القريب, على الاقل بالنسبة لمن لديهم القدرة المادية على اللجوء لتلك السبل. ـ د.ب.أ