(ازهار الشتاء) هو عنوان مسلسل اجتماعي سورى يلتقي مع التوجه الدولي للاهتمام بالمسنين ويحكي قصة موظفة كبيرة في وزارة الشئون الاجتماعية وهى جامعية متزوجة من دكتور خريج جامعة اكسفورد, وموظف كبير لدى منظمة دولية ويكبرها سنا ولم يرزقا اولادا. وتبدو فدوى كما جاء اسمها فى المسلسل والتي تقترب من سن الاربعين مثقلة بهواجس العقم وتلح على زوجها (الدكتور رياض) باللجوء الى طفل الانبوب ولكنه يرفض ذلك لتردده في استساغة مثل هذه التداخلات على الطبيعة البشرية كما يرفض فكرة التبني لتعارضها مع معتقده الديني. ونزولا عند الضغط الذي تمارسه فدوى يلجأ رياض الى صديقه سيف وكيل وزير الشئون الاجتماعية لتكليف فدوى بادارة دار اللقطاء التابعة للوزارة اعتقادا منه ان ذلك يمنحها فرصة لتصعيد مشاعر الامومة في روحها لكن الدار كانت في عهدة مدير مختص وناجح فتتطور المؤامرة البيضاء الى مفارقة غريبة عندما تتسلم فدوى ادارة دار الامان للمسنين المنهارة الاوضاع كي تعمل على اصلاحها. وفي غفلة منها عما يرتب لها سرا يورطها شعورها بالتحدي في الادارية المتردية للدار وتغرق في مواجهات ادارية حادة واستحقاقات انسانية حقيقية كي تعيد الامل الى نفوس مجموعة من النزلاء والنزيلات المهملين وشبه المحطمين. ويلتقي ما تفعله فدوى في الدار مع الاذاعي الشاب نشاط عمار الذي يعد برنامجا اذاعيا اسمه (رحلة في القلب) يقدم في كل حلقة قصة من الحياة ابطالها اشخاص واقعيون. ويهتدي عمار الى الدار ونزلائها كمنهل قصص لبرنامجه في الوقت الذي تتسلم فيه فدوى ادارة الدار فيحقق هامشا عريضا لاكتشافات ومواجهات انسانية شيقة صاخبة احيانا ويتعرف عمار فى الدار الى الاخصائية الاجتماعية الشابة كنانة التي اثارت التغييرات في ادارة الدار حميتها للعمل فتنشا علاقة حب تتخلها توترات ناجمة عن اختلاف وجهات النظر فيما يفعله عمار في برنامجه الاشكالي احيانا. وبينما يشكل عالم الدار ومشكلاتها والمتاعب الشخصية لنزلائها مشروع حياة حافلة مليئة بالحماسة الانسانية لفدوى تشغلها عن مشكلاتها الشخصية بعض الوقت يسبب الازعاج لرياض الذي راح يعرب عن استيائه من طول غيابها عن البيت عندها يلجا الى حيلة لاصطحاب زوجته الى هنغاريا لاجراء عملية لها لعلها تنجب اطفالا وبانسحاب فدوى تحل كنانة الشابة مكانها في ادارة الدار ويساندها عمار الذي كان هو الاخر قد تورط في مصائر النزلاء ولم يعد باستطاعته الانسحاب. ومثلما تتجه علاقة الشابين كنانة وعمار نحو نهاية سعيدة تنتظر عادة كل المحبين تتجه ادارة النزلاء المسنين الذين لكل منهم او منهن قصة مع اسرته وزمانه نحو شيخوخة لا تفتقر للكرامة والبهجة رغم انهم يعلمون انها مرحلة من العمل عموما لا تخلو من المتاعب الصحية واسباب الكابة ذلك انهم ينجحون في غمرة التحولات التي طرات على الدار من التحرر من بعض اوهامهم ويكتشفون منابع الامل في قلوبهم. والعمل التلفزيوني قصة وسيناريو وحوار ابراهيم ياخور واخراج محمد الشليان وانتاج عرب للانتاج والتوزيع الفني وعدد حلقاته 25 حلقة ويقوم بالبطولة خالد تاجا وليلى جبر ورفيق سبيعي واماني الحكيم وسليم صبري ونجاح حفيظ ومها المصري. كونا