ذكرت صحيفة (وهران) الجزائرية أمس ان رجل اعمال فرنسيا عثر هذا الاسبوع في الجزائر على سيارته التي سرقت في مارس في جرونوبل (جنوب شرق فرنسا). وفوجىء الرجل, الذي قدمته الصحيفة على انه (مستثمر) في القطاع السياحي, بالعثور على سيارته الجيب اليابانية الفخمة في موقف فندق (الجزيرة) احد فنادق الجزائر الذي ينزل فيه عدد كبير من الاجانب الذين يسعون الى صفقات في هذا البلد. وعندما لاحظ رجل الاعمال ان السيارة المتوقفة في موقف الفندق تشبه سيارته المسروقة ابلغ ادارة الفندق التي عثرت في دقائق معدودة على (صاحب السيارة) وهو رجال اعمال جزائري. وكشفت عمليات التدقيق التي قامت بها الشرطة ان السيارة سرقت بالفعل من فرنسا, بالرغم من ان وثائق الاستيراد والتسجيل التي قدمها المشتري الجزائري صالحة. وكان رجل الاعمال الجزائري اشترى سيارة الجيب من مهرب سيارات قام بتهريبها عبر مرفأ الجزائر. وقالت الصحيفة ان ولاية الجزائر اصدرت بطاقة تسجيل السيارة مشيرة الى انه يمكن التفاوض مع الادارة للحصول على بطاقة تسجيل مزورة ورقم تسجيل جديد لقاء مبلغ يتراوح بين 60 و150 الف دينار (ستة آلاف و15 الف فرنك فرنسي). وغالبا ما تقوم شبكات من المهربين بتهريب سيارات مسروقة في فرنسا ودول اوروبية الى الجزائر وبيعها في السوق بأسعار تنافسية. ولهذه الشبكات شركاء في الدوائر والمرافىء الجزائرية. أ.ف.ب