يعقد بيئيون وساسة وعلماء مؤتمرا دوليا هذا الاسبوع في الاردن لوضع برنامج عالمي يهدف الى انقاذ الانواع المهددة بالانقراض وحماية الانظمة البيئية في العالم. وقال الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة ان مؤتمره الذي يستمر ثمانية ايام سيحضره 2500 مندوب من 140 دولة في اكبر تجمع من نوعه في الشرق الاوسط واحد اكبر المؤتمرات منذ انعقاد قمة الارض في ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 1992. وسيضع المؤتمر برنامجا يتألف من قائمة من الاجراءات المحسوبة ومحددة المدة ترمي الى الابطاء او الحيلولة دون انقراض 11046 نوعا من الثديات المهددة والطيور والنباتات للحفاظ على البيئات البحرية والساحلية والحد من ارتفاع حرارة الارض وحماية الموارد المائية الثمينة في العالم. وفي حوار تليفزيوني قالت ماريتا كوش ويزر مدير عام الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة الذي يتخذ من سويسرا مقرا له سيضع المؤتمر برنامجا للسنوات الاربع المقبلة لأشياء ستحدث في 181 دولة. (فحشد القوى البشرية والنفوذ السياسي والمعرفة العلمية ستكون شيئا قويا. سيمنحنا هذا الاجتماع فرصة نادرة لوضع جدول اعمال للحفاظ (على البيئة) والتطوير الدائم للسنوات المقبلة) . ويخطط مؤتمر الاتحاد الذي يعقد كل ثلاث سنوات للبدء من حيث انتهت مؤتمرات البيئة الاخرى. وقالت كوش ويزر بدون التطرق الى تفاصيل عن اجراءات معينة او عن كيفية تمويلها (مازال ما قررته قمة الارض عام 1992 في حاجة الى التنفيذ على نطاق واسع ونأمل المساهمة في ذلك) . واضافت قائلة ان الهيكل الفريد للاتحاد الذي يضم 112 وكالة حكومية و 725 منظمة اهلية ونحو 10 الاف خبير يزيد من فعاليته لانه يربط بين القطاعات العامة والخاصة. واردفت قائلة (نحن المؤسسة الوحيدة في النظام العالمي التي لديها ادارة من الحكومات والمنظمات الاهلية. ليس هناك منظمة اخرى في النظام الدولي حيث مجتمعها المدني والحكومي ينضوي تحت لواء واحد) . ويدور المؤتمر الذي يعقد في الفترة من 4 الى 11 اكتوبر حول حماية البيئة كشرط اسساسي للامن الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وقال ستيف ادوارد احد منسقي المؤتمر ان القرارات التي تبنتها الاجتماعات السابقة اثارت تغييرات مهمة. وقال (نتوقع ان ينتهي مؤتمر عمان الى اتخاذ اجراءات ملموسة تخاطب فقدان التنوع البيئي) . وسيكون المحور الرئيسي للاجتماع هو اقتراحات بانقاذ الانواع المدرجة على القائمة الحمراء للحيوانات المهددة بالانقراض التي وضعها الاتحاد وهو اشمل تقييم علمي للانواع المهددة. وستحتل ادارة المصادر المائية التي تعتبر قضية حساسة في منطقة الشرق الاوسط مكانا مهما على جدول الاعمال. ومن المتوقع ان يسبب استهلاك المياه نقصا شديدا في امداداته في 18 بلدا بحلول عام 2025. وبحلول عام 2050 سيعاني اربعة مليارات شخص من نقص المياه مما سيزيد من التوتر حول ادارة مصادر المياه وتخصيص كميات لسد الحاجات الضرورية جدا للانسان منه. وقالت كوش ويزر (نحتاج الى انظمة توفر صيانة الموارد الحيوية على المدى البعيد) رويترز