أصدرت الشرطة الكندية أمرا بالقبض على جرّاح في مستشفى ألدر هاي للأطفال في أعقاب فضيحة الكشف عن أعضاء بشرية في مستودع في نافا سكوتيا. واكتشفت الأجزاء البشرية لطفلين في الخامسة من عمرهما في مستودع يمتلكه البروفيسور ديك فان فيلزين في مدينة هاليفاكس الكندية. وكان فيلزين يعمل أستاذا في علم الأمراض في مستشفى ألدر هاي في ليفربول البريطانية حتى عام خمسة وتسعين, وفي تلك الفترة أزيلت أعضاء ثمانمئة طفل ميت دون علم آبائهم أو موافقتهم. ودافع البروفيسور فيلزين عن نفسه قائلا إن ذلك كان في مصلحة البحث الطبي. وبعد مغادرة بريطانيا عمل في مستشفى بكندا حيث فصل لعدم الكفاءة. وأخبرت متحدثة باسم شرطة هاليفاكس بي بي سي بأنهم وجدوا ثلاثة عشر صندوقا من الأعضاء البشرية في المستودع كما وجدت الشرطة بعض الوثائق مع الأعضاء أدركت من خلالها الشرطة أن الأطفال ليسوا كنديين. وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن الأعضاء البشرية موجودة في المستودع منذ عام ثمانية وتسعين حين غادر فيلزين كندا, لكنها قالت إنها لا تستطيع تحديد المدة التي حفظت فيها الأعضاء. وفي حديث إلى التلفزيون الهولندي العام الماضي نفى فان فيلزين أن يكون ارتكب خطأ وقال إنه لم يُزِل أي أعضاء بشرية دون أن تكون له صلاحية القيام بها.