الوجه الجديد رانيا حسين هي مفاجأة يوسف شاهين التي يتكتم أسرارها منذ ثلاثة أشهر .. ويخفيها عن العيون حاليا رغم أنها تصور دورها بفيلمه الجديد. ورانيا حسين التي تعمل كموديل في اعلانات وأغاني الكليب منذ ثلاثة أعوام دخلت مجال الفن بالصدفة المحضة وعن طريق مساعدة يوسف شاهين فهي تقول : كنت أقف مع مجموعة من صديقاتي وفوجئت بأحد أفراد شركة أفلام مصر العالمية التي يديرها يوسف شاهين يطلب مني المشار كة كموديل في أغنية فيديو كليب فوافقت بدون تردد حيث أنني كنت أحلم بالعمل في هذا المجال وبالفعل صورت معهم أغنية (لا تجعلني أبكي) للمخرج الأمريكي (تيري) وتعرض هذه الأغنية الآن بأمريكا وهولندا وقد قمنا بتصويرها في منطقة الأهرامات. وبعد هذه البداية التي لم تخطط لها رانيا حسين في حياتها حيث أنها كانت تركز فقط في دراستها بكلية الحقوق (جامعة القاهرة) على دراسة القانون .. ورغم هذا بدأت تنجذب لعالم الفن فاشتركت في العديد من الاعلانات مع الكثير من المخرجين أمثال شريف عرفة وشيرين فهمي, والفنان ماجد المصري وإن كانت لم تتخل عن حلمها في أن تحصل على ليسانس الحقوق لتعمل كموظفة بالنيابة الإدارية. لكن نجاح رانيا حسين كموديل قلب حياتها وأحلامها رأسا على عقب فبينما أستبعدت حلم أن تعمل في مجال القانون قررت أن تكرس حياتها للتمثيل وتفكر حاليا بتحويل دراستها لمعهد الفنون المسرحية .. وكأن شركة يوسف شاهين التي قدمتها كموديل للإعلانات وكانت انطلاقتها منها في هذا المجال أرادت أن تمارس دورها معها للنهاية. فقد كان يوسف شاهين كما تروي رانيا حسين يبحث عن وجه جديد للمشاركة في بطولة فيلمه الجديد (سكوت حنصور) وبعد أن فشل يوسف في اختيار واحدة من بين عشرات النماذج التي تقدمت له للفوز بهذا الدور من الفتيات أخذ يعبث بصور الموديلات اللائي صورن أعمالا للشركة فوجد صورة رانيا حسين وقرر أن تكون هذه الفتاة التي لم يتعد عمرها الثامنة عشرة بطلة فيلمه الجديد. وبالفعل قابل شاهين رانيا حسين وأسند لها ا لدور بدون أي اختبارات وكعادة يوسف شاهين مع نجومه الجدد أبتعد بها عن عيون الجميع وبدأ تدريبها بمساعدة المخرجين المساعدين له بالفيلم والذين يزيد عددهم على عشرة مساعدي اخراج فتم قص شعرها الطويل (كاريه) أي قصير بفورمة خاصة وطلب منها أن يقوم أحد بتصويرها فوتوغرافيا . وبالطبع هذا الفيلم هو فرصة العمر لرانيا حسين وسيكون مدخلها للنجومية لذا انصاعت تماما لأوامر وشروط يوسف شاهين وكما أن عنوان الفيلم (سكوت حنصور) فهي مضطره للسكوت وعدم الإ دلاء بأي تفاصيل عن دورها بالفيلم والذي تلعبه أمام لطيفة.. وان كان المؤكد أنه دور رومانسي لفتاة جامعية وقالت: أنا سعيدة جدا بهذه التجربة.. وسعادتي لا توصف ولا أريد أن أفكر في المستقبل, ولا فيما سأفعله بعد ذلك لأنني في لحظة مصيرية. القاهرة ـ محمد سليمان