أكد جاك سيراي الذى أعد دراسة مستفيضة عن (الدراجة) كوسيلة مواصلات نزيهة ومناسبة للبيئة أن استخدام تعبير (الملكة الصغيرة) لم يكن تعبيرا عفويا بل أن له جذورا وأسبابا وأن المتسابقين الرياضيين والمؤرخين, والصحفيين يستخدمون التعبير دونما التعرف على جذور وأصول ذلك التعبير. بيد أن ظهور ذلك التعبير جاء على مراحل.. وفقا لاراء جاك سيراى الذى أعد كتاب (الدراجة) . وكان الباحث ب. جيفرا يستخدم تعبير (الملكة الدراجة) فى كتاب ممتع أطلق عليه الاسم نفسه وفى عام 1892 كانت مجلة الدراجات قد تحدثت عن الملكة الصغيرة. وكان ينبغى الانتظار حتى عام 1894 لكى يبدو التعبير فى كتاب صدر فى العام نفسه. وبالنسبة لجيرار سالمون مؤسس اتحاد الدراجات فى منطقتي (ومى) و(رون) بفرنسا فان صفة (صغيرة) مستخدمة مقابل (كبيرة) بالنسبة للدراجة الكبيرة وهى التى أبعدت حاليا وتعرض فى المناطق بوصفها من الاشياء الضخمة غير ملائمة لظروف العصر ومع ذلك فان تعبير الملكة الصغيرة كان موضع بحث وآراء متباينة. وجيرار سالمون يعتبر أن استخدام ذلك التعبير (الملكة الصغيرة) جاء نتيجة للنجاح منقطع النظير الذى حققته (الدراجة) كوسيلة مواصلات نظيفة موائمة للبيئة. وقال الباحث أيضا (ان أول وسيلة استخدمها الانسان قديما للمواصلات كانت الخيول أما الدراجة فهى (ملكة الطرق ) أما جاك سيراي فهو يرجع ذلك التعبير الى تعبير خيالى نوعا ما.. فهو يرى أن حب ملكة هولندا للدراجة فى نهاية القرن التاسع عشر كان سببا لذلك التعبير. أ.ش.أ