نجح طفل فى الاختفاء من شقيقته خلال لعبة بينهما لكنه لم يهنأ بهذا الفوز حيث فقد حياته فى مشهد مأساوى أصبح حديث الساعة فى باكستان حاليا. فخلال (لعبة الاستغماية) بين طفل وحيد واحدى أخواته لأسرة تعيش فى بلدة فاروق اباد تفتق ذهنه عن اخفاء نفسه داخل (ديب فريزر) فى غرفة شبه مهجورة بمدرستهما لتنتهى اللعبة بتجمد جسده وتختفى ابتسامته البريئة الى الابد. ومازالت الشقيقة الصغيرة تعتقد ان اخاها رضا رياسات مختفى عنها يلهو استمرارا للعبة بينما ترتسم ألوان الفاجعة على ملامح العائلة التى فقدت الابن الوحيد بين عدة بنات. وحتى تكتمل المأساة وتنتهى فى مشهدها الاخير بقسوة الفجيعة كانت الام اول من اكتشف مكان وجود جسد ابنها الوحيد لتفقد النطق حتى اللحظة الراهنة وذكرت الصحف الباكستانية امس أن الاسرة المنكوبة لم تكف عن البحث عن ابنها فى كل مكان دون ان يخطر على بال احد انه قد اخفى نفسه داخل (ديب فريزر) ضخم ألا بعد تسعة ايام كاملة حيث اهتدى افراد العائلة الى جثة الطفل من خلال رائحتها التى اخترقت الثلاجة. ـ أ.ش.أ