بعد سنوات من الغضب بسبب السخرية والتلميحات على اسم عائلته, ازداد هياج رونالد إدوارد جي (وجي هنا تعني في الإنجليزية المثلي جنسيا), فاندفع في ثورة إلى حانة اعتاد المثليون جنسيا على ارتيادها وأطلق لمسدسه العنان فقتل شخصا وأصاب ستة آخرين بجروح. وقالت صحيفة (واشنطن بوست) نقلا عن المحققين في الحادث إن رونالد جي اندفع إلى الحانة يوم الجمعة الماضي في وسط فرجينيا بعد أن ضاق ذرعا من النكات التي يطلقها الناس عليه بسبب اسم عائلته. وقد أدين جي بتهمة القتل المتعمد. وقالت الشرطة إنها صورت بالفيديو اعترافاته التي ستتخذ دليلا عليه عند مثوله أمام المحكمة. وقالت الشرطة إن جي اعترف بإطلاق النيران على مرتادي الحانة قائلا إنه فعل ذلك ليتخلص - كما قال - من هذه الحثالة. وكان جي قد دخل الحانة قبيل منتصف الليل حيث كان يوجد فيها نحو 50 شخصا يحتسون الخمر ويرقصون, ثم أطلق النيران عليهم فأصاب رجلا في الثالثة والأربعين من عمره. ثم خرج جي بهدوء من الحانة وألقى بمسدسه في صندوق القمامة, ولم يقطع جي مسافة طويلة حتى ألقي القبض عليه. وقال جي للشرطة إنه ضاق ذرعا لفترة طويلة بالتعليقات التي يطلقها المتندرون على اسمه إلى درجة أن بعض أبنائه اضطروا إلى تغيير لقب العائلة في أسمائهم بسبب المضايقات التي تسببها لهم النكات عليه. أما دعاة المثلية الجنسية فقد استنكروا الحادث. وقالوا لعله سيكون دافعا للكونجرس الأمريكي في الموافقة على مشروع القانون الذي يهدف إلى تغليظ العقوبات في الجرائم التي تكون الكراهية سببا وراء العنف فيها. وكان الرئيس كلينتون قد عرض مشروع القانون غير أن أعضاء الكونجرس من الجمهوريين عارضوه.