تستضيف قاعة المنتزه بفندق (رويال ميراج) في دبي معرضا للوحات الأثرية الشرقية القديمة ابتداء من الثالث من أكتوبر المقبل, ويستعرض المعرض نمط حياة دول الشرق الأوسط خلال القرن التاسع عشر. ويقام بالتعاون مع (شوكايس للأثريات) و(فرايم ل. ل. سي) وبدعم محمد أحمد المر رئيس الجمعية الثقافية العلمية في الامارات. وقال إليفييه لويس المدير العام لفندق (رويال ميراج) : ان مجموعة اللوحات في هذا المعرض تذكرنا بإرث المنطقة. فبعد أبحاث ودراسات مفصلة من كولن ستودجيل, توفر هذه اللوحات التي تعود للقرن التاسع عشر والخاصة بمدرسة الشرقيين للفن, رؤية رائعة عن الماضي القريب لمنطقة الشرق الأوسط) . وقال كولن ستودجيل: (الخيار الطبيعي لعرض مجموعتي من اللوحات الخاصة بمدرسة الشرقيين للفن, كان دبي لحيويتها وتطورها الاقتصادي) . وستعرض 27 لوحة زيتية وبألوان مائية في المعرض, بالاضافة إلى ثلاث منحوتات برونزية. وأصحاب اللوحات هم كل من: سيمونسن وجيسيي أوريلي وتشارلز ثيودور فريد وريفاس وتشارلز لوديل وآخرين. وهؤلاء الفنانون مثقفون وأثرياء وحصلوا على فرصة زيارة المنطقة وتعلموا لغتها وعاداتها وتقاليدها وتاريخها ودياناتها وآدابها في ذلك الوقت. ولوحاتهم تعكس واقع الحياة والثقافة للبلدان العربية خلال القرن التاسع عشر. والحقبة الأولى من الشرقيين كانت مؤلفة من الفرنسيين والبريطانيين الذين سافروا كثيرا عبر مصر وسوريا ولبنان وفلسطين والهند وساحل شمال افريقيا. ولسوء الحظ قلة قليلة من هؤلاء زارت القسم الجنوبي من المنطقة العربية والخليج العربي وبلاد الفرس لانها كانت مناطق مغلقة بالنسبة للغربيين. وثمة منحوتتان من المنحوتات الثلاث نفذهما النحات الفرنسي بيار جول مين (1810 - 1879). وهو كان أحد أبرز النحاتين المحترمين في نحت الحيوانات في القرن التاسع عشر. وتمثل إحدى المنحوتتين صياد صقور ومصارع ثيران. وطول كل واحدة منها 30 بوصة وهي مفصلة بشكل رائع. والمنحوتة الثالثة هي أيضا لنحات فرنسي هو جورج تشارلز كودري وطولها 29 بوصة وتمثل راقصة عربية.