بدأت مشوارها الفني كفتاة اعلانات لكنها ترفع الآن شعار (لا عودة للاعلانات). ثم رفضت فرصة تعتبرها أخريات ذهبية للدخول الى عالم النجومية كانت أمام النجم عادل امام. ورغم أنها كانت مقتنعة بأحد العرسان ووافقت بالفعل على الزواج منه إلا أن مشروع الزواج فشل بسبب أسرتها. انها الفنانة الشابة نيرمين الفقي التي تكلمت في حوارنا معها عن كل هذا مثلما تكلمت أيضا عن المستشارة الوحيدة في حياتها, والشائعات السخيفة التي تتعرض لها, والمنافسة بينها وبين النجمات الشابات. * في البداية سألناها: بدأت من خلال الاعلانات ألا تفكرين في العودة اليها؟ ـ الاعلانات كانت مرحلة مهمة جدا في حياتي لأنها قدمتني للوسط الفني ومن خلالها دخلت عالم التمثيل الذي أحبه, كما أن الناس عرفوني على الأقل كوجه من خلال عملي بالاعلانات ولذلك لا أتنكر أبدا لمرحلة الاعلانات في حياتي ولكن أية فنانة في بداياتها تحتاج الى التركيز على التمثيل فقط ولو قدمت اعلانات الآن لحرقت وجهي تماما كممثلة ومن الممكن أن يصاب الناس بالملل مني ولهذا فلا للعودة للاعلانات على الأقل في المرحلة الحالية وهذا ليس تقليلا من فن الاعلان ولكن الحكاية كلها أولويات من حقي أن أرتبها كيفما أشاء وربما في مرحلة مقبلة بعد أن أثبت أقدامي أكثر في الفن أقدم اعلانات فخمة لأنها في هذا الوقت لن تؤثر علي بالسلب بدليل أن هناك نجمات كبار يقدمن اعلانات الآن مثل يسرا وسناء جميل. * تعملين في السينما والتلفزيون والمسرح ألا يسبب لك هذا نوعا من التشتت؟ ـ لا أستطيع مقاومة الدور الجميل عندما يأتيتي فوقتها لا أفكر هل هو للتلفزيون أم للسينما أم للمسرح فطالما أعجبت بالشخصية أوافق عليها بدون تردد.. وكثيرون حذروني من أن عملي بالتلفزيون سوف يقلل من فرصي في تحقيق نجومية السينما لكنني لا أشعر بالخوف لسببين أولا لأنني مقلة جدا في أداوري التلفزيونية فخلال خمس سنوات قدمت عددا قليلا من المسلسلات أهمها (حياة الجوهري) و(السيرة الهلالية) و(بحار الغربة) و(رد قلبي) و(خيانة) الذي عرض مؤخرا وبالمقارنة بغيري فإن أعمالي التلفزيونية قليلة بالفعل.. ثانيا نوعية أدواري كلها أحرص على أن تكون جيدة ومتنوعة بحيث لا أكرر نفسي لأن التكرار هو الذي يحرق الفنان وأكبر دليل على أن عملي بالتلفزيون لم يحرقني سينمائيا أنني مطلوبة في السينما وقد لعبت مؤخرا بطولة فيلم (فل الفل) أمام ممدوح عبدالعليم وعندي أكثر من سيناريو سينمائي.. أما المسرح فأنا أجد فيه متعة خاصة بمواجهة الجمهور بشكل مباشر. * هل صحيح أنك رفضت دورا أمام النجم عادل امام في فيلمه (الواد محروس بتاع الوزير)؟ ـ صحيح والفنان الكبير عادل امام لم يغضب مني لأنه فنان حقيقي يعلم أن أهم عوامل النجاح هي أن تشعر بالدور وتتحمس له وأنا لم أجد نفسي في الدور. * من تستشيرينه في أدوارك؟ ـ هناك مستشارة واحدة فقط في حياتي هي أمي أثق جدا في أحكامها على الأدوار فهي متذوقة جيدة للفن وذكية جدا ولذلك أحرص على وجود حوار بيني وبينها في كل ما يعرض علي من أدوار ورأيها يكون له تأثير كبير على قراراتي. * من تنافس نيرمين الفقي؟ ـ لا أحب الكلام عن زميلاتي فقد تكلمت من قبل عن زميلة لي وتم نقل كلامي بشكل مبالغ فيه وفسره كثيرون بشكل خاطئ ولذلك لم أعد أحب الكلام عن غيري فلكل واحدة إسلوبها ولست في حالة منافسة مع واحدة على وجه التحديد وإنما أعتبر نفسي في منافسة مع الجميع منافسة شريفة تجعلني أحاول دائما أن أكون في أحسن صورة وليس شرطا أن أكون الأولى دائما, على العكس أحيانا تعجبني زميلة في دور ما فأصفق لها وأحرص على تهنئتها. * يتردد أن هذه المنافسة تتخطى الحدود الشريفة أحيانا كثيرة وتتحول الى حرب كل شيء مباح فيها حتى اطلاق الشائعات.. فما رأيك؟ في كل مجال هناك بعض أصحاب النفوس المريضة الذين تحركهم دائما الغيرة من الآخرين خاصة الناجحين فنحن جميعا بشر ولسنا ملائكة وعن نفسي أتعرض لشائعات كثيرة سخيفة لكنني لا أشغل نفسي بالبحث عمن وراءها وهل هو أو هي من داخل الوسط الفني أم من خارجه؟. * وما هي أكثر الشائعات التي تعرضت لها مؤخرا؟ ـ قصص الحب والزواج هي أكثر الشائعات التي أتعرض لها والغريب أنه كلما جمعني عمل بنجم ما تربط بيني وبينه الشائعات.. أيضا أشاعوا أنني أتأخر عن مواعيد التصوير وأنني أبالغ في أجري وطبعا كل هذا نوع من الحرب لكن لا رد عندي سوى التركيز على شغلي فقط. القاهرة ـ أيمن الملاخ