مع لمعان الذهب في اولمبياد سيدني يسعى منظمو الدورة الاولمبية الى التعامل مع الثعابين التي اخذت تنتشر بين الحشائش بعد خروجها من جحورها, ويبدو ان انتشار الحشرة التي سمعنا عنها في الملاعب الاسترالية, وظهور الحيتان على مسار القوارب, وشيوع نوع معين من الغربان بين الجبال التي يخترقها متسابقو الدراجات لم يكن كافيا فخرجت الثعابين من مخابئها لتزيد مخاوف المسئولين وصداعهم. وأدى الطقس الدافىء غير المعتاد في تلك الفترة من العام الى ظهور الثعابين من ذوات البطون التي اختلطت فيها الحمرة باللون البني في ساحات الرماية والسباحة ومدارج الدراجات, وقد اعطى المتفرجون في هذه الاماكن والملاعب نشرات تنصحهم بالمشي البطيء بعيدا اذا ما واجهوا بأحد هذه الثعابين السامة التي اخذت تروع المتنافسين. وقوبل المتفرجون لسباق الدراجات في جبل حديقة سيسل بمكبرات الصوت وهي تحذرهم بالبقاء في مضمار السباق فقد شوهدت الثعابين في المنطقة. وبينما تمثل الثعابين تهديدا قاتلا, فان اكبر وباء يواجه المتنافسين في سباقات الدراجات هو غربان العقعق التي تحط من السماء كالقنابل على المتنافسين عند خطوط النهاية, حتى دون ان يكون حول اعناق هؤلاء المتنافسين اي شيء من الذهب او الفضة مما يجذب تلك الغربان, وقد توصل مدرب سباق الدراجات الاسترالي داميان جروندي الى حل غريب لمشكلة غربان العقعق, اذ اقترح الاستعانة بمهارة حامل اللقب الاولمبي في رياضة الرماية مايكل دياموند لمواجهة الغربان, على الرغم من ان هذا النوع من الطيور محمي بالقانون لانه من الكائنات النادرة فلا يمكن اطلاق النيران عليها لتفريقها.