احيت الصين أمس الذكرى العشرين لبدء العمل بسياسة الطفل الواحد بالتأكيد على هذه السياسة والمضي فيها للسيطرة على الولادات. وجاء فى تعليق لصحيفة (الشعب) الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني ان (تزايد السكان يظل المشكلة الاولى التى تعيق النمو الاقتصادي ولا يمكننا ان نكتفي بالنجاح الحالي وانما علينا ان نجعل من السيطرة على نسبة الولادات سياسة دائمة) . لكن الصحيفة اعترفت ان سكان الصين وعلى الرغم من التشدد فى سياسة الطفل الواحد سيزيدون بمعدل عشرة ملايين نسمة كل عام خلال العقود المقبلة. وبلغ عدد سكان الصين حتى نهاية العام الماضي مليارا و259 مليون نسمة وسيصل الى مليار و400 مليون نسمة فى العام 2010 قبل ان يصل الى مليار و600 مليون نسمة فى العام 2050. وقالت الصحيفة ان هذا الواقع سيكون له انعكاس كبير على سوق العمل وكذلك على الاقتصاد والبيئة فيما سيبرز نقص الموارد اكثر فأكثر. وطالبت الصحيفة باعتماد تشريع وطني للحد من الولادات خصوصا وان سياسة تنظيم الاسرة الحالية تأتي تنفيذا لتعليمات الحزب الشيوعي والحكومة وتختلف بين منطقة واخرى ولا يحكمها تشريع وطني. وقد نجحت سياسة الطفل الواحد فى المدن بفضل العقوبات الصارمة لكنها لم تكن بمثل هذا النجاح فى الارياف خصوصا عندما يكون الطفل الاول انثى. واستنادا الى صحيفة الشبيبة الصينية فان هذه السياسة وفرت على الصين 250 مليون ولادة جديدة خلال العشرين سنة الماضية. أ.ف.ب