قالت مصادر في صناعة السينما الامريكية امس الاول ان مجموعة من اكبر استوديوهات السينما في هوليوود تعكف على وضع قائمة باجراءات معينة يأملون ان تحد من تسويق افلام العنف الموجهة للاطفال, وذلك في محاولة لتهدئة نواب الكونجرس الثائرين في واشنطن. وسيمثل كبار المسئولين التنفيذيين في ثمان من الاستديوهات الرئيسية في هوليوود امام اللجنة التجارية بمجلس الشيوخ الاربعاء المقبل لمناقشة تقرير اعدته في الاونة الاخيرة لجنة التجارة الاتحادية وتضمن هجوما على شركات الانتاج السينمائي لاستهدافها الاطفال من خلال اعلانات عن سلع موجهة للكبار. وستقود مجموعة موشن بيكتشر اسوسييشن اوف امريكا وهي اكبر استوديوهات في هوليوود عملية وضع قائمة باجراءات معينة تركز على تقديم معلومات اكثر للوالدين وتحسن تنفيذ الخطوط الارشادية الحالية. وقال احد المصادر المطلعة على خطط الاستوديو من العدل القول بان هناك جهوداً تبذل للخروج بمجموعة من الخطوط الارشادية للتعامل مع بعض الهموم التي يثيرها تقرير لجنة التجارة الاتحادية. وقالت المصادر انه في بعض الحالات تقوم العديد من الاستوديوهات بالفعل بوضع الخطط الكفيلة بتعزيز عملياتها الداخلية التي تراقب الحملات التسويقية. ويأتي تحرك الاستوديوهات وسط جدل متزايد في واشنطن والولايات المتحدة حول دور الاستوديوهات في تسويق افلام العنف والبرامج التلفزيونية والعاب الفيديو ومنتجات اخرى. رويترز