اثنتان من الممثلات الاسبانيات ذوات الوزن الثقيل في عالم هوليوود سلمى حايك وجنيفر لوبيز, أصرت كل واحدة منهما على نقل قصة حياة الرسامة المكسيكية فريدة كالو الى الشاشة الكبيرة مما ادى الى اشعال حرب بين النجمتين. وقد بدأ تطلع حايك لهذا المشروع منذ سنوات ولم ترض بفسح المجال لفتاة لاتينية مولودة في برونكس, مثل لوبيز, كي تسرق منها الفكرة, وفي النهاية وجدت نفسها في معركة المنتصر فيها سيتم التعرف عليه من خلال نتائج شبكات التذاكر. في جولتها الاوروبية للترويج لفيلمها الاخير (الزنزانة) اكدت لوبيز من اصل بورتوريكي انها ستعطي حياة لشخصية كالو في فيلم سيخرجه لويس فالديز (لابامبا) وسيكون من انتاج فرانسيس فورد كوبولا, وحددت لوبيز في مقابلة لها مع مجلة (بي و ن) ان تصوير الفيلم سيبدأ في ديسمبر او يناير المقبلين. من جانبها اكدت المكسيكية سلمى حايك بأنها ستجسد شخصية فريدة كالو على الشاشة الكبيرة وانها بدأت بحثها عن الفريق المناسب للشخصيات المحيطة بحياة هذه الرسامة وزوجها دييجو ريفييرا, ولقد دخلت بطلة (مفتوح حتى بزوغ الفجر) في مباحثات مع جولي تايمور لكي تقوم بإخراج الشريط كما اسندت ادوار ثانوية لكل من انطونيو بانديراس واشلي هود, اما ألفريد مولينا فيجسد شخصية ريفييرا. وعلى الرغم من ان حايك تعتمد على سيناريو من تأليف رودريجو جارسيا نجل الروائي جابرييل جارسيا ماركيز لكن يبدو ان هناك تشابها كبيرا بين المشروعين اللذين يركزان على علاقة كالو وريفييرا وموقعهما داخل المجتمع الراقي في المكسيك. اعداد : باسل ابو حمده