اتهم سكرتير سابق للاميرة ديانا في كتاب عن الاميرة الراحلة العائلة المالكة بتجاهل زوجة ولي عهد انجلترا ودفعها الى التمرد كما ذكرت اسبوعية (صنداي تايمز) التي بدات نشر الكتاب على حلقات اعتبارا من امس. وروى باتريك جيفسون الذي امضى ثماني سنوات الى جانب اميرة ويلز كسكرتير خاص ومستشار ان ديانا وحتى بعد انفصالها عن الامير تشارلز كانت على استعداد لقبول مصالحة الا ان العائلة المالكة عاملتها بجفاء وعدم اكتراث. واوضح جيفسون في كتابه (شادوز اوف اي برنسيس) او (ظلال اميرة) ان الرسالة الاولي التي تلقتها ديانا من الملكة اليزابيث كانت بتاريخ ديسمبر 1995 وكانت تطلب منها فيها الموافقة على الطلاق. لكن جيفسون لم يترك ايضا ديانا التي قال (انها كانت مخادعة وكاذبة ولا تعامل حاشيتها بلطف) . واكد الكاتب انها كانت تنظر الى مجوهراتها التي اهدتها الملكة بعضها على انها تعويض عن (سنوات العذاب التي امضتها مع هذه العائلة ال...) وقال ان الاميرة كانت تعاني من مرض الشراهة وخلافا لما يعتقد لم تنجح ابدا في الخروج كليا من حالتها هذه حيث كثيرا ما كانت تصاب بانتكاسات. وللحصول على بعض السكينة وراحة البال كانت ديانا تخلط بين انواع العلاج كان تتناول معا حبوب منومة واخرى منشطة بجرعات تزيد عما يصفه لها الاطباء. وبعد انفصالها عن تشارلز ازداد احساسها بعدم الاستقرار وتزايدت تصرفاتها غير المتوقعة بحيث اصبحت شخصيتها متعددة الاوجه كما يروى المؤلف. وقال (ديانا كانت تحتفظ دائما بسكين في حقيبة يدها) مضيفا في الوقت نفسه (ان كثيرين من الممكن ان يصابوا بالجنون) في مثل حالتها. وقد انفصلت ديانا عن تشارلز بالطلاق سنة 1996 ولقت حتفها في اغسطس من العام التالي في حادث سيارة في باريس مع صديقها عماد الفايد وسائقهما. ـ أ.ف.ب