الممثل الشاب أحمد السقا يعيش الآن حالة من التوتر والقلق بسبب فيلمه الجديد (شورت وفانلة وكاب) الذي أوشك على النزول في دور العرض, وصف السقا هذا الاحساس بأنه شبيه بفترة انتظار نتيجة الامتحان, وقال أنا بالفعل أعتبر نفسي في امتحان وعلى حسب النتيجة سيتحدد مستقبلي وستتحدد الكلية التي سأدخلها, كما أنني أعتبر هذا الفيلم بالنسبة لي هو عنق الزجاجة, فسألته, ولماذا كل هذا القلق رغم أنك حققت قدرا كبيرا من النجاح في الأدوار الثانية وأصبح لديك قاعدة عريضة من الجمهور على الأقل من جيل الشباب فأجاب هذه المرة المسألة مختلفة فأنا قد تحملت مسئولية فيلم ولابد أن أكون على قدر هذه المسئولية. * هل لديك تخوف من كون الفيلم ليس كوميديا في توقيت سيطرت فيه الكوميديا على سوق السينما؟ ـ ابتعاد فيلمنا عن الكوميديا لايمثل أية مخاوف لأنني أقدم لونا مختلفاً فهو فيلم (لايت رومانسي) أعتقد أنه يقدم الرومانسية في شكل جديد وطالما أن الفيلم جيد فلابد أن ينجح بمعنى أن نجاح الفيلم متوقف على جودته سواء كان الفيلم كوميدياً أو رومانسياً أو اجتماعياً, صحيح أن الناس تفضل الكوميديا لكن هذا لايمنع وجود نوعيات أخرى وفيلم (شورت وفانلة وكاب) فيه ضحك وكوميديا في اطار قصة حب, ورحلة كفاح لمجموعة من الشباب اتجهوا الى مدينة شرم الشيخ في سيناء ليعملوا في المشروعات السياحية, الصورة والتكنيك أيضا يلعبان دورا هاما في الفيلم . * هل تعتقد أنك اخترت التوقيت المناسب لخوض تجربة البطولة المطلقة؟ - أنا لم أختر أي شئ, القائمون على صناعة الفيلم هم الذين اختاروا كل شئ بما في ذلك أنا, أما بالنسبة للبطولة المطلقة فأنا ضدها لأن الفيلم عبارة عن فريق عمل كلهم من الشباب منهم شريف منير وداليا مصطفى وأحمد منير والممثلة اللبنانية نور والنجم السوري سليم كلاس . * صعود مجموعة من الممثلين الى الصف الأول في السينما هل معناه أن هناك صناعة نجم الآن في مصر؟ - نعم لأنني خضت هذه التجربة مع شركة انتاج كبرى وهذا مؤشر جيد أن تقوم عدة شركات بهذا الدور وأعتقد أن هذه أفضل وسيلة لافراز جيل جديد من الشباب خاصة وأن الجمهور يرحب بالجديد بشرط أن يكون هذا الجديد جيدا أيضا وهناك عدة تجارب في الطريق مثل (فيلم ثقافي) الذي أسندت بطولته لثلاثة وجوه جديدة وهم أحمد عيد وفتحي عبدالوهاب وأحمد رزق, و (عشان ربنا يحبك) بطولة داليا البحيري وأحمد رزق ومحمود البزاوي و (ليه خلتني أحبك) بطولة كريم عبدالعزيز وحلا شيحة, وأعتقد أن سينما الشباب ليست تياراً كما وصفها البعض ولكنها واقع فرض نفسه. * هل تفكر في خوض نفسها التجربة في المسرح بما انك نجحت كصف ثاني في تأكيد نفسك؟ ـ رحم الله امرأً عرف قدر نفسه فوقف عنده, السينما غير المسرح, لأن المسرح له مقومات خاصة وأقصد بالطبع المسرح التجاري وهذه المقومات ليست متوفرة لدي. * هل لأنك لست (كوميديان) ؟ ـ أنا واضح مع نفسي, المسرح الخاص يعتمد على الكوميديا في المقام الأول, وهذا الواقع لن يتغير على الأقل الآن. * لماذا كان يتوقع لك جلال الشرقاوي الفشل منذ العام الأول لك في المعهد؟ ـ لا أعرف ولكنه كان يرى أنني وزميلين آخرين لانصلح للتمثيل وكان وقتها يدرس لنا مادة التمثيل والاخراج ودفعني موقفه الى الاجتهاد والاصرار على النجاح وفي العام الثاني لي بالمعهد بدأت أعمل في عروض مسرحية بالقطاع العام وزادت ثقتي بنفسي والحمد لله انني خيبت ظن الأستاذ جلال الشرقاوي. حوار ـ هشام علي