ذكرت صحيفة (صن) اللندنية واسعة الانتشار أن أمهات في بريطانيا ربما يكن قد أنجبن أطفالا ليسوا من صلبهن بعد اختلاط الاجنة المجمدة في اثنين من العيادات الخاصة بالاخصاب الصناعي. وقالت صحيفة (صن) واسعة الانتشار ان زهاء 80 أسرة تعاني من فضيحة أطفال الانابيب. ويخشى من أن يكون الاهمال في وضع العلامات والتخزين للاجنة قد أدى إلى زرع بويضات أخذت من سيدات أخريات وتم تلقيحها بواسطة رجال آخرون في أرحام ممن ينتظر أن يصبحن أمهات في المستقبل. وصرح مصدر بإحدى العيادتين المتورطتين في الفضيحة في مدينة باسينجستوك التي تقع على مسافة 60 كيلو مترا جنوب غرب لندن لصحيفة (صن) بقوله (ان مجرد التفكير في الآثار المترتبة على ذلك يوقع الروع في النفس) . وقالت الصحيفة ان هيئات الرقابة على التلقيح الصناعي بدأت تحقيقا في الحادث. وهذا الاختلاط للاجنة يشمل أزواجا أنجبوا أطفالا في الاوانة الاخيرة أو أزواجا بدءوا في خطوات الانجاب عن طريق التلقيح الصناعي. وتكشفت هذه الفضيحة عندما تبين من المراجعات في العيادتين (ضياع) بعض الاجنة المجمدة التي يبلغ حجمها حجم الدبوس وان عددا آخر (اختلط ببعضه البعض) في حاويات التخزين. وقالت الصحيفة انه تم وقف خبير أجنة بارز يعمل في كلتا العيادتين - عيادة هامشاير الخاصة في باسينجستوك ومستشفى هامبشاير الشمالي القريب - عن العمل. د.ب.ا