حذر خبير الماني أمس من ان عمليات القلب المفتوح تؤثر سلبيا على الدماغ لدى الاطفال المولودين بعيوب قلب خلقية مبينا ان تقنيات واساليب المعالجة المتطورة التي هي الان قيد البحوث العلمية ستعمل قريبا على تجنب تلك الاخطار. وقال اخصائي طب الاطفال الدكتور هاشم عبدالرزاق وهو من اصول عربية في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه بفضل تقدم تكنولوجيا القلب والرئة الاصطناعية اصبح من الممكن منذ سنوات اجراء عمليات قلب جراحية خلال مرحلة مبكرة من عمر الاطفال المولودين بعيوب خلقية. ومضى قائلا ان الاخطار والمشاكل التي قد تنجم عن هذا الاسلوب من العمليات الجراحية على القلب المفتوح مثل حدوث خلل او اضطراب في اعضاء حساسة كالدماغ تحتل حاليا اهتمام الاطباء والجراحين وبخاصة الباحثون موضحا بأنه بحكم الخلل في سريان الدم في خلايا الاعضاء والاوعية الدموية تنجم اضرار لفترة طويلة وخاصة بالنسبة الى النمو. وتابع الخبير عبدالرزاق الذي يعمل في مركز بحوث القلب ببرلين قائلا ان التأثيرات السلبية لتلك العمليات دفعت الجراحين الى اجراء تجارب مخبرية مكثفة على بعض الحيوانات وتحت ذات الظروف المتبعة باجراء عمليات القلب المفتوح للاطفال الصغار بهدف تطوير طرق واساليب جديدة في جراحة القلب للآدميين دون ان ينجم عنها اضرار على اعضاء الجسم او نموه. وتوقع بأن تكتمل نتائج التجارب المذكورة خلال فترة قصيرة مقبلة لتطبق فيما بعد في اجراء عمليات القلب للاطفال وبالتالي تجنب اخطارها السابقة مبينا ان النتائج المرتقبة ستعلن خلال مؤتمر دولي سيعقد في برلين خلال صيف العام المقبل. ونبه عبدالرزاق الى ان استخدام العقارات الطبية الروتينية في معالجة الورم الدماغي مثل مستحضرات الكورتيزون تتسبب في معظم الحالات في مضاعفات جانبية لاسيما قتل خلايا الدماغ. كونا