رصد الفلكيون أكبر بقعة تشاهد على سطح الشمس منذ تسع سنوات. وتغطي البقعة أو الكلفة التي تتحرك باتجاه مركز قرص الشمس, مساحة تعادل 12 ضعف مساحة الأرض, وتأتي في وقت تمر الشمس فيه بأوج دورة نشاطها التي تستمر 11 عاما. ويقول الفلكيون ان الحقول المغناطيسية الكثيفة التي تتنامى فوق الكلفة الشمسية تلتوي بأشكال غير مستقرة وقد تنتج انفجار طاقة قويا. ويعتقد ان الكلف الشمسية تحدث عندما تبزغ الحقول المغناطيسية المتشكلة على هيئة حلقات عملاقة من باطن الشمس إلى السطح. عندها تنخفض درجة حرارة الغاز السطحي قليلا فيبدو أقل توهجا من الغاز الحار المحيط. ولذلك فنحن نراها من الأرض على هيئة بقع داكنة. وكانت كلفة شمسية كبيرة قد ظهرت في شهر مارس من عام 1989 محدثة اضطرابا في المجال المغناطيسي الأرضي أدى إلى تعطيل خطوط الطاقة في كندا. ووجهت التلسكوبات الشمسية عدساتها نحو الكلفة الأخيرة لتحليل طبيعة تركيبتها وكيفية تغيرها مع مرور الزمن. واشنطن ـ البيان