انتج فريق من العلماء الامريكيين انثى ارنب بيضاء الفرو لكنها تتوهج باللون الاخضر في الظلام. ورغم ان استخدام تقنيات الهندسة الوراثية بمثل هذه الطرق الراديكالية ليس جديداً, لكن الجديد هنا هو تسليط الضوء من خلال الارنب (إيلبا) على جعل الحيوانات المعدلة وراثيا جزءاً طبيعيا من الحياة الاجتماعية كما لو كانت كائنات عادية. وصاحب هذه الرؤية الجديدة لتطبيقات الهندسة الوراثية هو الفنان ادواردو كاك, استاذ الفن والتكنولوجيا في معهد شيكاغو للفنون والذي كان من بين الفريق الذي انتج (إيلبا) . ويأمل كاك الذي أثار مشروعه جدلاً حول ممارسة التلاعب بجينات الحيوانات ان يتبنى اثنى الارنب (إيلبا) ويأخذها إلى بيته لتعيش مع زوجته وابنته وهو يقول ان المشروع بمجمله صمم للدمج بين التكنولوجيا الحيوية وحياة الأسرة الخاصة والرأي العام الاجتماعي في رمز واحد هو (ايلبا) . ولايزال علماء المعهد الوطني للأبحاث الزراعية في فرنسا الذين انتجوا الأرنب لكاك مترددين في تسليمه (إيلبا) لتعيش في منزله بسبب الإحتجاجات التي اثيرت حول المشروع. ويقول نشطاء حقوق الحيوان ان المشروع ليس له مبرر علمي لذلك فهو يعتبر تلاعباً سيئاً بجينات حيوان, في حين وصف العلماء الذي عدلوا الأرنب بالبروتينات المشعة المشروع بأنه مشوّق لكنه سخيف. وقال وودلاند هاستينجز, عالم الأحياء, في جامعة هارمزد الذي شارك في اكتشاف الجينة المشعة في قنديل البحر: (في حدود معرفتنا, ليس هناك خطر يدعو للقلق, لكن المشروع الأخير في اعتقادي عمل طائش وتافه. لان العلم يستطيع ان يسخر الجينات المشعة في تطبيقات اخرى مفيدة. باريس ـ البيان