بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع القاضية بالحفاظ على أمن المجتمع وحمايته من العابثين قامت السلطات الأمنية في دبي مؤخراً, بالقاء القبض على شبكة كبيرة لممارسة الرذيلة بعدد من الفنادق مستخدمة مجموعة من الفتيات والسيدات من جنسيات مختلفة في تحقيق مآربها السيئة واشباع رغباتها الجشعة في جمع المال. واتخذت السلطات فور القاء القبض على الشبكة المكونة من الفتيات والسيدات والوسطاء وبعض المسئولين في الفنادق قراراً باغلاق الفنادق المخالفة, علماً بأن الشركات السياحية المتورطة في استصدار التأشيرات وجلب الفتيات والسيدات المتعاملات مع الشبكة تعمل في امارة رأس الخيمة ويبلغ عددها اثني عشر مكتباً هي: (المستقبل للسياحة) , (الفيصل للسياحة والشحن) , (آسيا للسياحة) , (مرحبا للسياحة) , (الخط الاخضر للسياحة) , (ميديا للسياحة والشحن) , (قبرص للسياحة والشحن) , (المدينة للسياحة) , (الفين للسياحة والشحن) , (الحصن للسياحة) , (البركة للسياحة) , (خاطر للسياحة والشحن) . ويقود الشبكة مجموعة من الوسطاء من جنسيات مختلفة باكستانية, ايرانية, روسية, سورية ومصرية جعلت من ذاك العمل الذي يتنافى مع الشريعة الاسلامية ومع عادات وقيم المجتمع وتقاليده وسيلة لاشباع جشعها وطمعها في جمع المال. والوسطاء الذين تم القبض عليهم هم: جاويد اقبال (باكستاني) , محسن محمد علي مولانا (ايراني) مهداد مهدي اماني (ايراني) , خشيار بارسي (ايراني) , شربا توف رامز (روسي) , فضل زنكالي سيد دوست (روسي) , زانكوان معتصم نعيم (سوري) , محمد شادي عبدالغني صباغ (سوري) , اسعد عمر محوك (سوري) , حسان محمد يحيى (سوري) , محمد حميده محمد جاب الله (مصري) . وقررت السلطات الامنية في دبي ابعاد المضبوطات والمكفولين على تلك الشركات واتخاذ الاجراءات القانونية, علماً بأن بعضهن سبق ضبطهن في قضايا مخلة بالشرف والامانة والمنافية للآداب العامة, لكن لم يتم تسفيرهن من قبل الجهات التي قامت بجلبهن او تمت عودتهن بجوازات سفر أخرى. وتأتي هذه الخطوة التي اتخذتها السلطات الأمنية في دبي وفقاً لاستشراء هذه الظاهرة الخطرة التي استغلت خلالها بعض الفنادق والشركات السياحية حجم التسهيلات المقدمة لها. وأن غياب الضمير لدى بعض مسئولي تلك الشركات صور لهم ان عين الأمن تغض الطرف عنهم, وان القانون لن يطالهم في حال مخالفتهم لمواده. واكدت المصادر الامنية ان ما حدث من تلك الشركات لم تكن الاساءة فيه موجهة لها وحدها, بل صوبت سهامها الى الشركات الحقيقية التي تعمل بشرف وامانة في هذا المجال وفي احترام تام للقانون وتمسك كامل بالتقاليد ومعرفة دائمة بالعادات. واشارت الى ان ما تم اتخاذه من اجراءات يأتي منسجما تماماً مع النهج الذي اختطته دولة الامارات بشأن ضرورة المحافظة على العادات الوطنية الراسخة والتقاليد الاسلامية السمحة, وتأكيدا لابقاء مكانة الدولة ناصعة وبيضاء من غير سوء, ولا شك ان الضرب بيد من حديد على العابثين والمتلاعبين بأمن الوطن وصورته هو أقل ما يمكن القيام به, وأنهم سيقدمون للمحاكمة وسينالون العقاب الشديد. ووجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بضرورة الاستمرار في ملاحقة هذه الظاهرة والقضاء عليها حفاظا على القيم والاخلاق. واضاف المصدر الأمني: لعل ما حدث سيكون خطوة في طريق تصحيح المسار لاعادة الامور الى نصابها بشأن الشركات السياحية وبعض الفنادق التي تسترت وراء اجندة خفية وهي تمارس عملها الدنيء.