ميراي مصطفى من الفنانات السوريات اللواتي أظهرهن مهرجان الأغنية السورية الذي يقام كل عام في مدينة حلب, شاركت في المهرجان أربع سنوات, كانت أول مشاركة لها في مهرجان الأغنية السورية الثالث, وشاركت في حفلات تلفزيونية بمناسبات قومية, واشتركت مع الفنان دريد لحام بطائرة الفرح, عرض لها في التلفزيون حوالي عشر أغان, وسجلت أغاني أخرى في التلفزيون لم تذع بعد, صوت ميراي من الأصوات التي نالت اعجاب الجمهور الحلبي, صوت قوي ورخيم, يذكرنا بالمطربة أسمهان, والفنانة من منطقة حمص السورية, وأسألها: * كيف اخترت الاتجاه الفني الذي تسيرين عليه حالياً؟ ـ عرفني الناس بأغاني الطرب, والأغاني الكلاسيكية, والأغاني المتطورة التي تستند الى التراث الفني, وأنا أسير باتجاه يجمع الجمل القديمة من الطرب الأصيل والأغنية العصرية في الوقت نفسه. * هل نفهم من ذلك أنك تحبين الأغنية الهادئة أكثر؟ ـ أنا أحب الأغنية الهادئة, وفي الوقت نفسه أريد أن أغني ما يناسب العصر, إذ ليست كل الأغاني الهادئة جميلة, ولست منحازة للأغنية الهادئة أو الصاخبة, المهم أن تكون الأغنية جميلة ومناسبة, وأتفاعل معها, فأنا أريد التعبير عن عصري. * من هم شعراء الأغاني الذين تعاملت معهم؟ ـ تعاملت مع الشعراء عيسى أيوب, وعمر الحلبي, وهشام الصوفي, وسوف أتعامل مع شعراء آخرين. * أي أغنية من أغنياتك أحببتيها أكثر؟ ـ كل أغنية لي لها جوها الخاص, لكن أغنية (وحدي غريبة) التي قدمتها في مهرجان الأغنية السورية الثالث, وكانت أول مشاركة بالنسبة لي, وعرفني الناس من خلالها وأحبوني لها معزة خاصة عندي, وبقية أغنياتي التي لحنها لي الأساتذة نجيب السراج, وعبدالفتاح سكر, وسهيل عرفة أحبها أيضاً, وأعتبرها مهمة في مسيرتي الفنية. * هل لديك مشروع لإصدار ألبوم خاص بك؟ ـ هذا المشروع مؤجل قليلاً لأنني لا أحب التسرع, وأفضل أن أختار الأغاني المقبلة بعناية من ناحية الكلمات, واللحن كي أقدم عملاً أقتنع به وأرضى عنه. * هل تنوين تقديم الأغاني بطريقة الفيديو كليب؟ وما رأيك في الفيديو كليب؟ ـ أدرس الآن مجموعة من الأغاني لأقدم احداها بطريقة الفيديو كليب, نحن في عصر الصورة, واعتاد الناس أن يعرفوا الفنان من خلال الفيديو كليب, وهو وسيلة مهمة للفنان كي يعرفه الجمهور ويحبه, وأنا لست ضد الفيديو كليب, على شرط أن يكون سيناريو الفيدو كليب مدروساً, وأن تكتمل مقوماته من ناحية الاخراج, وتتناسب الأغنية مع الفيديو كليب. * هل أنت راضية عما حققت حتى الآن؟ ـ كبداية .. أنا راضية عن نفسي, فالفرص متاحة الآن للمطرب للانطلاق إعلامياً من خلال الفضائيات المحلية والعربية ومهرجان الأغنية السورية فرصة حقيقية لنا لتحقيق ذاتنا وشخصيتنا وهويتنا القومية, لكن لدي طموحات أكبر من ذلك أتمنى تحقيقها, وأعتقد أنني أبدأ بخطوات صحيحة, كان الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب يقول دائماً: أنا ما زلت على الشاطئ والفن بحر واسع جداً, وإن شاء الله سأبحر فيه ولن أغرق! * كيف تطورين نفسك فنياً؟ ـ أنا في الأصل أعزف على آلة العود, وأفكر بالانتساب للمعهد الموسيقي كي تكون خطواتي الفنية مترافقة مع الدراسة الأكاديمية. دمشق ـ ندى الدانا