ذكرت تقارير في كوالالمبور أن جزيرة بينانج الماليزية صارت نقطة العبور الرئيسية للعصابات التي تقوم بتهريب السيرلانكيين إلى كندا باستخدام جوازات سفر ماليزية مزورة. وتعقبت سلطات الهجرة الماليزية ثماني حالات منذ العام الماضي. وفي آخر هذه الحالات تم إعادة شاب سيرلانكي في التاسعة عشرة من عمره من هونج كونج إلى بينانج في وقت سابق من الشهر الحالي. وصرح محمد سعد محمد أكير رئيس شئون الهجرة في بينانج أن العصابات تستخدم بينانج لان الاجراءات الامنية في مطار الجزيرة ليست مشددة كتلك المطبقة في العاصمة كوالالمبور. كما أن تعدد الاعراق في ماليزيا حيث ينحدر عشر السكان البالغ عددهم 28 مليونا من أصول هندية, يجعل من السهل على العصابات شراء وسرقة جوازات سفر باسم هنود ماليزيا وتغيير ما فيها من بيانات وصور. ويرتبط هنود ماليزيا ومعظمهم من التاميل بروابط مع مناطق جنوب الهند وإقليم جافنا الواقع شمال سيرلانكا. ـ د.ب.أ