قال علماء ايطاليون انهم اثبتوا ان خلايا معينة في ادمغة الفئران يمكن الاستفادة منها في توليد انسجة عضلية وهو اكتشاف يمكن ان يكون له تطبيقات في مجال زراعة الاعضاء. ويتعلق هذا الاكتشاف بما يسمى بالخلايا الجذعية وهي خلايا تأسيسية مسئولة عن توليد مختلف انواع الخلايا المتخصصة. ويأتي هذا الانجاز في وقت يثور فيه الجدل داخل الدوائر العلمية بشأن استخدام الخلايا الجذعية للأجنة في العلاج بزراعة الاعضاء. ولو تحققت النتائج نفسها في البشر سيكون بامكان الاطباء استخدام الخلايا الجذعية للبالغين مما يعني تجنب المأزق الاخلاقي المتعلق باستخدام الاجنة البشرية. وقال لويجي فيسكوفي المدير المشارك لمعهد ابحاث الخلايا الجذعية بمستشفى سان رافائيل في ميلان ان الابحاث الجديدة قد اثبتت ما اطلق عليه (قدرة التنوع الشاملة للخلايا الجذعية) . وصرح لرويترز (انها عملية تعني ان اية خلية من نسيج معين يمكن ان توفر خلية من نسيج مختلف ربما حتى ولو كانت من اصل جنيني مختلف) . فيما مضى كان الاعتقاد السائد ان الخلايا الجذعية الكاملة النمو ليس لديها نفس القدرة على انتاج خلايا في اجزاء مختلفة من الجسم. ويقول المعترضون على استخدام خلايا الأجنة ان هذا ينطوي على تدمير للحياة البشرية. والاجنة المستخدمة حاليا في الابحاث تكون في العادة ناتجة عن علاج معملي للخصوبة. وقال المعهد في بيان له (ان القيمة العلاجية الرئيسية ... تتمثل في القدرة على استخدام الخلايا السليمة من جزء سليم في الجسم لتحل محل خلايا انهكها او دمرها المرض في جزء آخر) . واضاف البيان (ومع الخلايا الجذعية الناضجة ستكون هناك امكانية ايضا للزراعة التلقائية مما يعنى التغلب على مشكلات التماثل المناعي ورفض الجسم للاعضاء المزروعة) . رويترز