انضمت مؤخرا إلى قائمة الفنانات المطلقات بعد طلاقها من رجل الأعمال (هشام الشلقاني) وعندما سألناها عن أسباب الطلاق رفضت الكلام وأعلنت غضبها من الصحافة.. إنها الفنانة (حنان شوقي), التي تكلمت عن تراجعها في السينما ونشاطها في التلفزيون وغيابها عن المسرح.. واعترفت بحقيقة الإعلان المغري الذي رفضته.. وبالأمومة التي تعيشها رغم أنها لم تنجب.. وبالهوايات التي تنسي معها همومها.. مثلما تكلمت أيضا عن رأيها في غزو فتيات الإعلانات والفيديو كليب للوسط الفني. * في البداية سألتها عن أسباب طلاقها فقالت:؟ ـ أرفض الكلام عن أسباب طلاقي فهي خصوصيات لا يحق لأحد اقتحامها وإذا كان من حق الجمهور أن يعرف أنني تزوجت أو طلقت لأنها أحداث لا يمكن إخفاءها فإنه من حقي أن احتفظ بأسباب الطلاق لنفسي.. وبصراحة أنا عاتبة على الصحافة التي لا تركز على أدوار الفنان بقدر ما تركز على أخباره الخاصة وبشكل مثير, وعن نفسي قدمت أكثر من دور جيد في الفترة الأخيرة وحدث تجاهل إعلامي لي ولأدواري في حين أنه بمجرد إعلان خبر طلاقي اهتمت الصحف بنشره وبوضع صورتي على أغلفتها وهذا بصراحة ضايقني جدا لأنني كنت أتمنى أن يهتموا بحنان شوقي الفنانة أكثر. * ألا تفتقدين الإحساس بالأمومة؟ ـ الذي لا يعرفه كثيرون أنني أم لستة أبناء وهم أولاد أختي التي توفيت منذ فترة وأنا أعاملهم كأولادي وأشعر بمسئولية كبيرة نحوهم وأعيش معهم مشاعر الأمومة وإن كنت بالطبع أتمنى أن يكون لي أبناء. * معنى هذا أنك تنوين الزواج مرة أخرى؟ ـ لا أنكر أن الطلاق تجربة صعبة لكنني شخصية قوية أعرف كيف أواجه التجارب المريرة وأخرج منها اكثر قوة ولذلك لم يصبني الطلاق بعقدة من الزواج أو الرجال ولا مانع من تكرار التجربة إذا حدث النصيب فأنا مؤمنة أن الزواج قسمة ونصيب. * فترة زواجك شهدت غيابك سينمائيا.. فهل كان الزواج أحد أسباب هذا الغياب؟ ـ رغم أن الزواج يجعل الفنانة تتحمل بالفعل مسئوليات قد تعطلها بعض الشيء عن التفرغ للفن ولأدوارها إلا أن هذا لم يكن سبب غيابي عن السينما التي قدمت فيها أدوارا اعتز بها خاصة أفلام (دماء على الأسفلت) مع نور الشريف و (الإرهابي) مع عادل إمام و (البحر بيضحك ليه) مع محمود عبد العزيز.. أما غيابي فسببه الرئيسي ضعف الأدوار التي عرضت علي فهي إما أدوار مكررة سبق وقدمت مثلها أو أدوار إغراء لا تناسبني ولأنني أحب أن أحافظ على اسمي وعلى ثقة الجمهور بي كان لابد وان أرفض هذه الأدوار وانتظر فرصا جيدة خاصة وأنه لا يوجد عندي ما يدفعني إلى قبول أدوار ضعيفة لأنني تعديت مرحلة الانتشار منذ زمن طويل. * هذا يعني أنك ترفضين أداء أدوار الإغراء؟ ـ الإغراء الآن لا يتطلب ممثلة وإنما بنت جميلة ترتدي أي ملابس صارخة يطلبها منها المنتج أو المخرج ولم يعد هناك إغراء فيه تمثيل كما كان يحدث أيام النجمة هند رستم.. الإغراء الآن يعتمد على الدلع والجمال والأزياء المكشوفة فقط وبالطبع هذه ليست (سكّتي) فمنذ بداياتي وأنا أختار الأدوار التي تحتاج إلى إمكانيات ممثلة ولذلك نجحت في دخول بيوت الناس بشكل محترم وبأدوار قيمة سواء في التلفزيون أو السينما. * الواضح انك تركزين أكثر على التلفزيون فما السبب؟ ـ التلفزيون لا توجد فيه ضغوط لتقديم تنازلات مثل تلك التي يفرضها بعض المنتجين في أفلامهم خاصة على الممثلات الشابات ولذلك أجد نفسي فيه أكثر وأعتز بأدواري في مسلسلات (ليالي الحلمية) , (يوم عسل يوم بصل) , (لا شيء يهم) , (هو وغيره) و (أجنحة الشمس) وغيرها من المسلسلات الناجحة. * أين أنت من المسرح؟ ـ منذ أن قدمت مسرحية (خط أحمر) وكنت أول فنانة شابة تقف على خشبة المسرح وحدها وتقدم عرض (مونودراما) أمام الجمهور وأنا حريصة على ألا أشارك في عمل مسرحي أقل من المستوى وقد اعتذرت عن مسرحيات كثيرة وانتظر نصا جيدا يعيدني للمسرح. * ما رأيك في غزو فتيات الإعلانات والفيديو كليب للوسط الفني؟ ـ السؤال المهم: هل تملك فتاة الإعلانات أو الفيديو كليب موهبة التمثيل فعلا أم أنها تعتمد على جمالها وعلاقاتها الاجتماعية لتحقيق النجومية؟ وطبعا كل واحدة حالة خاصة بنفسها والجمهور هو صاحب الحكم وهو الذي يمنح النجومية والشهرة وهو أيضا يكتب النهاية لمن لا تملك الموهبة. * هل صحيح أنك رفضت عرضا مغريا لتقديم إعلان تلفزيوني؟ ـ بصراحة لم أجد نفسي في الإعلان وبالتالي مهما كان العرض المادي مغريا كان لابد أن أعتذر ولست ضد اتجاه النجوم لتقديم الإعلانات فهي بالطبع حرية شخصية كما أنني لا ارفض تماما الاشتراك في إعلان ولكن في المرحلة الحالية أفضل التفرغ للفن والتركيز على أدواري كما أن لي شروطا في الإعلان الذي أشارك فيه مثل اقتناعي الشخصي بالسلعة التي اعلن عنها وان يكون شكل الإعلان كصورة وديكور وإخراج على مستوى عال من الإبهار. القاهرة ـ أيمن الملاخ