قال باحثون ان بعض المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) الذين تعززت انظمة المناعة لديهم بعد ضعفها من خلال تناول خليط من الادوية قوية المفعول يعانون من تزايد تعرضهم وبصورة تدعو للدهشة للاصابة بالامراض المعدية. واكتشف علماء بجامعة توماس جيفرسون في فيلادلفيا ان مرضى الايدز الذين تحسنت حالاتهم بفضل العلاج بخليط من العقاقير قد تعرضوا لأمراض لا تسبب اي مشكلة في الاحوال العادية. ووصف هؤلاء العلماء هذا بانه مفارقة طبية. وقال الباحثون في دراسة نشرت امس الاول ان (اعراض اعادة التكوين المناعي) التي احيانا ما تؤدي الى الوفاة تنتج عن التهابات تصيب الجهاز المناعي الذي تمت تقويته حديثا كرد فعل للبكتريا او الفيروسات الموجودة بالفعل في جسم المريض. واضاف الباحثون ان اسباب هذه الاعراض غير معروفة. وقال د. جوزيف ديسيمون من جامعة توماس جيفرسون ان بعض الاطباء يتعاملون مع هذه الحالة باعطاء مضادات حيوية ويلجأ اخرون الى وصف عقاقير مضادة للالتهابات بينما يفضل البعض الاخر الاقلال من العلاج بطريقة مضادات الفيروسات عالية النشاط. وكان الباحثون قد اكتشفوا ان هذه الاعراض تظهر في المرضى الذين يتبعون هذه الطريقة في العلاج والتي تقوم على استخدام مركبات من الادوية القوية المضادة لفيروس (اتش أي في) المسبب للايدز. وقال ديسيمون (حتى الان لا احد متأكد بالضبط مما ينبغي عمله لمنع ظهور هذه الاعراض) . ـ رويترز