كشفت دعوى قضائية جديدة أقامها الفنان التشكيلي المصري مصطفي بكير عن واقعة سرقة جديدة قامت بها إسرائيل في سيناء قبل جلاء احتلالها بعد توقيع اتفاقية السلام بين البلدين. أشارت الدعوى القضائية التي ستنظرها محكمة العريش برئاسة المستشار راشد الجندي قريبا. إلى قيام إسرائيل بسرقة 24 لوحة فنية أعدها الفنان ضمن مشروع تخرجه عام 1967. وأكد صاحب الدعوى وهو يشغل موقع مدير العلاقات العام بالمحافظة ضرورة الزام إسرائيل بسداد مبلغ خمسة ملايين جنيه كتعويض عن هذه السرقة جزاء قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي في سيناء بنقل جميع اللوحات التي أعدها إلى إسرائيل عدا لوحة واحدة مزقها جنود الاحتلال بأقدامهم نكاية في الفنان وكنوع من أنواع الضغط والارهاب. أكدت عريضة الدعوة أن الجيش الاسرائيلي سرق لوحات الفنان المصري عقابا له على مشاركته في المقاومة الشعبية ضد اسرائيل وقام بدور رئيسي في العديد من العمليات. وقد نجح في الهرب الى الأردن عقب اكتشاف خليتين فدائيتين مصريتين. ومن بين اللوحات المسروقة لوحة بعنوان (البادية وسيناء) رسمت بالزيت وتبلغ مساحتها 6 *3 أمتار. وقد اخطرت المحكمة عددا من الجهات الرسمية في مقدمتها محكمة العدل الدولية ووزارة الخارجية المصرية. القاهرة ـ مكتب البيان