كشف اثنان من الباحثين الكنديين ان الثرثرة عبر الانترنت التى اصبحت شائعة حاليا بين الشباب والكبار لها بعض المزايا والعيوب كما انها افقدت المحادثة والحوار عنصرا مهما هو المؤثرات الصوتية, والانفعالات التى تبدو على الشخص المحاور او المحادث. ويرى بعض الباحثين ان الحوار الالكترونى لغة العصر الحديث يساعد بعض الاشخاص مثل الشخص الانطوائي والذى يحب العزلة على التحاور مع الآلة دون انفصاح اى معلومات عن شخصيته فهو حوار صامت يخرجه من حساسيته بالوحدة والانعزال عن الاخرين.. وهو فى حد ذاته نوع من العلاج لهذه النوعية من البشر. كما ان الحوار بين جماعات مثل ما يدور فى الندوات واللقاءات الفكرية.. فان التحاور عبر شبكة الانترنت غالبا ما يكون هادئا على عكس ما كان يحدث فى العادة من حدة فى المناقشة وتشاجر فى بعض الاحيان الاخرى. أ.ش.أ