قالت وسائل الاعلام البريطانية امس ان الطفلة تايجر ليلي (4 اعوام) هي التي اكتشفت موت امها مقدمة البرامج التلفزيونية البريطانية اللامعة بولا ياتس امس الاول. وردت الطفلة على اتصال هاتفي من صديقة لامها ابلغتها خلاله انها لا تستطيع ايقاظ والدتها. وتايجر ليلي هي ابنة بولا من صديقها مغني الروك الاسترالي مايكل هتشينس الذي عثر عليه مشنوقا عام 1997 قبل زواجه من والدتها. وقال مصدر للشرطة لصحيفة صن (انها مأساة. الطفلة لم يكن لديها ادنى فكرة عن وفاة امها وكانت تتوسل اليها كي تستيقظ) . ورفضت الشرطة التكهن بأسباب الوفاة انتظارا لظهور نتائج تقرير التشريح. وقال اصدقاء واقارب بولا انها لم تستطع استيعاب ازمة انتحار هتشينس في احد فنادق سيدني عام 1997. ودخلت بولا بعد انتحاره في حالة اكتئاب لم تتغلب عليها وقيل انها كانت تحتفظ برماد احراق جثته في وسادة موضوعة على سريرها. وعاشت بولا (40 عاما) مطلقة المغني بوب جيلوف حياة شخصية مضطربة وسط بريق الشهرة. وانجبت بولا ثلاث بنات من جيلدوف وطفلة رابعة من هتشينس. وحققت بولا شهرتها في الثمانينيات من خلال برامج موسيقية لكنها اشتهرت ربما بنفس القدر بقصصها الغرامية خاصة ملاحقتها لجيلدوف منذ كانت في السابعة عشرة وتزوج الاثنان واستمرت حياتهما الزوجية 18 عاما الى ان انفصلا عام 1995 بعد ان بدأت علاقتها مع هتشينس. وتردد ان هتشينس انتحر خلال معركة حضانة مريرة خاضتها صديقته بولا مع مطلقها حول بناتهما الثلاث. ونشأت بولا كابنة لجيس ياتس الذي كان يقدم برنامجا تلفزيونيا دينيا لكن في عام 1997 قالت ان اختبارات الحامض النووي (دي.ان.ايه) اظهرت ان ياتس ليس والدها وان والدها الحقيقي هو هاجي جرين وهو نجم برنامج تلفزيوني ترفيهي ونفت امها ذلك. ـ رويترز