استعادت دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة نشاطها حيث اقامت مساء امس الاول في بيت الشعر بساحة الاداب امسية شعرية لعبد اللطيف الزبيدي, قدم لها الزميل مؤيد الشيباني وحضرها عدد من الشعراء والمهتمين. وقرأ الشاعر مجموعة من القصائد تفاوتت بين الغزلي واليومي والنقدي وجمع بينها خيط من الايقاع السريع المتوالد الذي حافظ على جرس موسيقي خاص بالزبيدي انتظم لاحقا عبر القاء التزم طبقات صوتية معينة في تجربة ايحائية فرضها ملقيها لايصال حالة انفعالية للمتلقين. ظهرت بين المقاطع لقطات ساخرة احيانا ومصطلحات موسيقية وترميز استدعى ايضاحا مسبقا كما هي الحال مع كلمة (سعاد) التي عنى بها المؤنثات العربية على حد تعبيره, وقد اصاب نجاحا ملحوظا في اللعب على المفردات والتعامل الطيع مع اللغة لصالحه, يقول في (حبة حنطة) : اعطني حبة حنطة وخذ التاريخ كله لا اريد اليوم تمجيدا ولا مجدا سوى حبة حنطة ذلك التاريخ قطة ضعه في حضنك واصغ فحكايات, خرافات, اساطير بها مليار غلطة هل تريد اليوم ارشيفا, اراشيف اراجيف تلافيف تصانيف بها مليون سقطة؟ أنا لا ابغي سوى حبة حنطة. الشارقة ـ البيان