تباينت الاراء واحتدم الجدل هنا حول خدمات جديدة للمعلومات عبر الهاتف تقدمها شركة قطاع خاص بالاتفاق مع الشركة المصرية للاتصالات. وتنوع مابين مجالات الرياضة والاغانى والازياء والاكلات الجديدة والنكات السريعة الى الاستشارات الصحية الطارئة والفتاوى الدينية. وفيما راقت هذه الخدمات للبعض على أساس أنها تماثل الخدمات المنتشرة فى أوروبا وأمريكا رفضها البعض الاخر انطلاقا من أنها تقليد أعمى وليس لها فائدة أكثر من أنها تضاعف فاتورة التليفون العادى وتزيد العبء على جيوب المشتركين. ولان هذه الخدمات موجهة أساسا للشبان والمراهقين من مستمعى الاغانى الشبابية وهواة كرة القدم فان الاحتجاج الاكبر جاء من الاباء الذين وجدوا أنفسهم يدفعون صاغرين مبالغ كبيرة لقاء اقبال أولادهم على هذه الخدمات التى يتراوح سعر الدقيقة منها ما بين الجنيه والثلاثة جنيهات. وأكدت أخر الاحصائيات أنه خلال شهر واحد فقط تم استهلاك أكثر من 200 ألف دقيقة من هذه الخدمات الصوتية أغلبها استهلكها شباب ومراهقون فى سماع الاغانى ومعرفة آخر أخبار النادى الذى يشجعونه. وقال المعلق الرياضى علاء صادق لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الذى يستقبل خطه الاحمر نحو خمسين ألف اتصال يوميا انه يحظى بأكبر كمية من المكالمات تتناسب مع شعبية النادى الذى يتحدث عنه. وقال ان الخط غير أنه يقدم آخر أخبار النادى الذى يمثله الا أن مادته يتم تحديثها عدة مرات يوميا لمواكبة الاحداث الكروية بالتحليل والتقييم. ويشكو المشتركون خاصة من الاباء أن أبناءهم يستغلون هذه الخطوط أسوأ استغلال خاصة أن أغلب الاباء لم يكن لديهم علم بتوافر هذه الخدمات الا أن شركة الاتصالات المصرية أكدت أن المشترك يمكنه طلب منع هذه الخدمات. وأكثر هذه الخدمات الصوتية اثارة للجدل هى الخدمات الخاصة بتقديم الفتاوى الدينية اذ أن هذه هى المرة الاولى التى تدخل الفتاوى الدينية مجال الاستثمار. وكان مفتى مصر الدكتور نصر فريد واصل أكد أن الحصول على أجر مقابل الفتوى أمر غير مشروع وهو عمل به شبهة لانه لايهدف لتقديم خدمة لوجه الله وانما بقصد التربح. غير أن القائمين على هذه الخدمة نفوا أن يكون هدفهم التربح ولكن اتاحة الفتوى لكل من يطلبها عبر طريقة سهلة وميسورة مثل الهاتف خاصة أن الذين يقومون بالفتوى عبر هذه الخطوط علماء أجلاء بالاضافة الى أنه لا أحد يستطيع احتكار الفتوى. كونا