يقول دعاة الحفاظ على الانواع الحية أن التجارة الدولية في الحيوانات النادرة اخذة بالازدهار حالياً في جنوب افريقيا, حيث يمكن باستخدام الانترنت شراء حيوانات نادرة لايمكن وجودها الا في بيئات محلية مثل مدغشقر, وذلك من عملاء في جنوب افريقيا. وتسبب هذه التجارة مخاوف من ان اشكال الحياة المهددة بالانقراض قد تضيع قريباً في الدول الافريقية المنكوبة بالفقر. وقد تزايدت التجارة بالثديات والطيور والزواحف من القارة الافريقية الغنية بالفصائل الحية بسرعة كبيرة منذ اوائل التسعينيات وهي التجارة التي يقدر الخبراء بأن حجمها اصبح يتجاوز الآن مليار راند, اي ما يعادل 170 مليون دولار سنويا في جنوب افريقيا. وفي العام الماضي فقط تم تصدير نحو 127 الف حيوان من جنوب افريقيا فيما لم يتم اصدار سوى 6 آلاف تصريح تصدير فقط. اما المشترون فكانوا عموما حدائق حيوانات أو مربي حيوانات مدللة منزلية في اليابان وأوروبا والولايات المتحدة الامريكية. وتجارة الحيوانات في جنوب افريقيا شرعية شرط الحصول على رخص تصدير واستيراد, لكن المخاوف تثور من الممارسات غير الشرعية التي تتم في اوساط هذه التجارة. ويخشى دعاة الحفاظ على الحيوانات من أن الدول الافريقية التي تعاني من حاجة ماسة لعوائد تصدير الحيوانات قد لا تلقي بالا لضمان تصدير نتاجها من الحيوانات البرية بشكل يسمح لهذه الحياة بالاستمرار. إذ يمكن لزوار مواقع التجارة بالحيوانات على الانترنت ومراكزها في جنوب افريقيا شراء حيوانات بالكاد يكون بعضها معروفاً للعلماء وتأتي من الصحراء الكبرى شمالاً وحتى جنوب القارة.