قال خبير الماني متخصص بأمراض الجهاز العصبي المركزي أمس ان عددا كبيرا من الاطباء يخطئون في تشخيص مرض باركنسون الذي يصيب الجهاز العصبي ويعاني منه ملايين عدة في شتى انحاء العالم. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده اخصائي الامراض العصبية في جامعة مدينة ديجيندورف الجنوبية البروفيسور كارل لودفيج بيرنبيرجر في ختام مؤتمر دولي حول امراض الجهاز العصبي شارك فيه مئة طبيب و استمر يومين. يذكر ان اعراض مرض موربوس باركنسون تظهر على شكل خمول وهزات في الجسم وبخاصة في اليدين والساقين يصحبها اضطراب في قسمات الوجه وحركات غير ارادية نتيجة لتآكل في خلايا الاعصاب الكائنة في منتصف الدماغ ولا سيما في الخلايا المعروفة باسم دوبامين المسئولة عن توصيل اوامر الحركات من الدماغ الى اعضاء الجسم. واوضح الخبير بناء على دراسات اجراها ان عددا كبيرا من اطباء الاعصاب يخطئون في التشخيص والتشخيص المبكر لهذا المرض بنسبة 30 بالمئة على الاقل مبينا ان التشخيص الخطأ المفضل لدى الاخصائيين يكون في معظم الحالات التهاب في المفاصل. وقال ان بعض الاخصائيين يعتبرون مرض باركنسون مرضا مستعصيا ويلازم ضحيته مدى الحياة وترافقه اعراض مثل اضطراب النوم والتعب والنعاس خلال النهار ويهملون معالجته بالرغم من وجود علاج له. ومضى قائلا ان 43 بالمئة ممن يكتشف لديهم مرض باركنسون في سن الخمسين يكونون مصابين به او تظهر عندهم اول اعراضه عندما تكون اعمارهم نحو عشرين عاما مضيفا ان 15 بالمئة من الناس في العالم يعانون هذا المرض من بينهم حوالي نصف مليون الماني. وتابع يقول ان المصابين بمرض باركنسون يشعرون وهم في وضع الراحة بوجوب القيام بحركة ما وبمشاعر مزعجة مصحوبة بألم في الساقين. واشار الخبير الالماني الى انه حتى الان لا تتوافر اساليب فحص دقيقة للتعرف الى مرض باركنسون بل انه يوجد على نحو او اخر خليط من الاعراض لهذا المرض. كونا