دعا الهادي مهنى وزير الصحة التونسى الى تشجيع التبرع بالاعضاء.. وقال ان الفرق الطبية التونسية تمكنت خلال هذه السنة من اجراء 22 عملية لزرع النخاع العظمى. واوضح مهنى فى لقاء نظمه المركز الوطنى للنهوض بزرع الاعضاء مع الاعلاميين حول موضوع (زرع الاعضاء والتبرع بها فى تونس) الدور المهم الذى تضطلع به وسائل الاعلام والتوعية فى هذا المجال الطبى. وتم التركيز خلال المداخلات والنقاش من الاطباء المختصين ورجال القانون والدين الذين شاركوا فى اللقاء على الاهمية القصوى التى يكتسبها هذا الموضوع خاصة بعد الاجراءات التى اتخذت فى هذا المجال والمتعلقة خاصة بتقنين عمليات التبرع واستئصال وزرع الاعضاء اضافة الى انشاء يوم وطنى للتبرع بالاعضاء سوف يحتفل به فى 21 اكتوبر سنويا. واشار محسن عياد رئيس المركز الطبى الوطنى للنهوض بزرع الاعضاء الى ان القانون الصادر عام 1991 الذى نظم عمليات زرع الاعضاء وأتاح للمواطن كل الضمانات الضرورية للحفاظ على حرمته الجسدية بان اخضع استئصال الاعضاء الى شروط وهو ان لايعبر المعنى بالامر فى حياته عن رفضه للتبرع باعضائه وان لايعارض اقاربه او وليه هذه العملية بعد وفاته. وقد استمع المشاركون الى مداخلات حول عمليات زرع الكلى والقلب والكبد والقرنية, كما تناولت المداخلات الجوانب الدينيه والقانونية لاستئصال وزرع الاعضاء.. واوضح الشيخ صلاح الدين المستاوى وهو خطيب ان التشريع التونسى فى هذا المجال عصرى وتقدمى كونه يحترم الحقوق الفردية للانسان ولايتعارض مع مبادىء وقيم الاسلام. ويذكر ان القانون التونسي أتاح للتونسيين التعبير عن رغبتهم فى التبرع باعضائهم بعد وفاتهم بتنصيص هذا القرار على بطاقة الهوية الوطنية. أ.ش.أ