كشفت دراسة علمية سعودية لفريق من الباحثين فى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض عن امكانية اعطاء العلاج الاشعاعي للاطفال المصابين بالسرطان. واشارت الدراسة الى امكانية استخدام التخدير الكامل بواسطة المركب الكيميائي المعروف باسم بروبوفول اثناء العلاج بصورة متكررة وآمنة وبأقل نسبة اضرار جانبية وصلت الى 98 في المئة. وتأتي اهمية نتائج هذه الدراسة التى تعد الاولى من نوعها لربطها بين العلاج الاشعاعي للاطفال وبين التخدير الكامل باستخدام مركب بروبوفول. وشرح استشاري العلاج الاشعاعي للاطفال فى المستشفى التخصصي الدكتور محمد عثمان الشبانة لوكالة الانباء الكويتية كيفية اعطاء العلاج الاشعاعي للمريض وبخاصة الطفل واستخدامات التخدير الطبى واسلوب المتابعة الدقيق لحالة المريض والتغيرات التى تطرأ عليه اثناء العلاج. وقال الشبانة ان العلاج الاشعاعي يعطى للمريض بصورة يومية ولفترة قد تصل الى 35 جلسة علاجية خلال سبعة اسابيع وبمعدل جلسة كل يوم يلزم الطفل خلالها بالبقاء دون حركة في الوضعية التي تم فى ضوئها تخطيط مجال العلاج الاشعاعي لمدة تتراوح بين دقيقة و 10 دقائق. واضاف ان هذه الاجراءات تعتبر امرا صعب التحقيق للاطفال تحت سن الخامسة دون اللجوء الى استخدام ادوية منومة تعطى عن طريق الفم او من خلال حقن عضلية مشيرا الى ان التنويم الذي يحدث من جرائها قد لا يكون كافيا لابقاء الطفل هادئا اثناء مدة العلاج اضافة الى طول الوقت اللازم لافاقة الطفل الكاملة من تأثير المخدر علاوة على الحاجة المتمثلة في اعطاء حقنة عضلية يوميا للاطفال الذين لا يتقبلون اخذ العلاج عن طريق الفم. ومن المفترض ان تنشر نتائج هذه الدراسة قريبا في مجلة علوم الاشعة والفيزياء النووية التي تصدر في نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية وهى مجلة طبية متخصصة. وتوقعت المجلة فى تقييمها الاولي للدراسة العلمية السعودية ان تغير نتائجها من طريقة اعطاء الاشعة للاطفال في عدد من المراكز التي تعالج الاطفال بالاشعة. كونا