افادت صحيفة (الوطن) الجزائرية أمس ان ممثلة شابة توفيت الاربعاء الماضي في مستغانم (على بعد 350 كيلومترا غرب العاصمة الجزائرية) بعد ان احرقها شقيقها وهي حية معتبرا ان عمل المسرح يتعارض مع الدين الاسلامي. واعتقدت ميناد الحجة (21 عاما) التي تمثل مع فرقة (الموجة) ان شقيقها كان يمازحها عندما سكب عليها البنزين قبل ان يضرم فيها النار في 18 اغسطس امام منزلهما العائلي. وذكرت صحيفة (الوطن) منددة بـ (هذا الارهاب من نوع جديد) ان الشابة توفيت الاربعاء الماضي متأثرة بجروحها. واشارت الصحيفة الى (تطرف مسلح لم يعد حكرا على المسلحين في الارياف بل بات ارهابا فرديا مسلحا بالحقد وببضعة لترات من البنزين وعود ثقاب) . وكانت الممثلة الشابة المتحدرة من عائلة فقيرة بدأت عملها وهي في العاشرة من العمر بموافقة والديها. لكن شقيقها البالغ من العمر 20 عاما وصاحب الميول الاسلامية حاول ثنيها عن ذلك عبثا باعتبار ان المسرح يتعارض والدين الاسلامي حسب رأيه. وقد اغتالت المجموعات المسلحة عددا من الفنانين بينهم مغني الراي المعروف الشاب حسني والمغني الوناس معطوب. أ.ف.ب