قامت شركة بريتش ايروسبيس سيستمز آر. أو. ديفنس مؤخرا بالاشتراك مع شركة فيكرز ديفنس سيستمز بتطوير قذيفة جديدة عالية الاداء تعمل بالطاقة الحركية من عيار 120 ملليمترا مع مخترق, من التنجستين لاستخدامها في دبابات القتال الرئيسية من طرازي تشالنجر 1 وتشالنجر 2. وستعرض هذه الذخيرة الجديدة كبديل تصديري لقذيفة ال 23 المخترقة للدروع عيار 120 ملليمترا التي تواصل الخدمة في المملكة المتحدة والاردن وعمان والتي مضى على تصنيعها 20 عاما. وهذه القذيفة الجديدة المسماة بصورة غير رسمية ال 28 مشتقة من قذيفة مخترقة للتنجستين تعمل بالطاقة الحركية ادخلت الخدمة في عام 1990 كبديل تجريبي للجيل الثالث من قذائف ال 27 ايه 1 العاملة في الجيش البريطاني والمسماة تشارم ,2 والتي لديها مخترق باليورانيوم المستنفد. وتبعا لذلك, يتعين ان يكون وزن القذيفة ال 28 وابعادها مماثلة لوزن القذيفة ال 27 ايه 1 وابعادها على الرغم من مخترق الحديد والنيكل والتنجستين الخاص بالقذيفة السابقة الذي صنعته آر أو سبيشالتي ميتالز. وكلاهما تستخدمان الشحنة نفسها ال 16. ومن المفهوم ان (بضع مئات) من قذائف ال 28 قد تم اطلاقها مع انه من غير المتوقع ان يتم تقويمها بشكل كامل وفقا لمعايير مصلحة المعدات الحربية البريطانية مالم يتم تلقي عقد من احد الزبائن. وأكدت شركة فيكرز ان القذيفة ال 28 وليست القذيفة ال 23 هي التي عرضت للحصول على ترخيص بانتاجها في اليونان. وكانت القذيفة ال 23 التي لم يتم انتاجها منذ سنوات عديدة قد ادخلت الخدمة كقذيفة طوارئ عملية في اولوية دبابات القتال الرئيسية البريطانية وذلك من اجل مواجهة خطر الدبابات السوفييتية تي 64 وتي 72 خلال الحرب الباردة, ومنذ ذلك الحين, تم تجاوز القدرة التفجيرية لقذائف ال 23 بتصاميم احدث يبلغ عيار بعضها 105 ملليمترات. وفي وقت سابق من هذا العام صرح مسئول كبير في الجيش البريطاني بأن الجيش يعتزم الحفاظ على قذائف ال23 لساحات القتال التي لا يمكن فيها استخدام ذخائر اليورانيوم المستنفد وانه لا توجد لديه نية للاستثمار في قذائف تنجستين جديدة. غير انه اذا ما تبين ان مخزونه من قذائف ال 23 غير مرض, فان قذائف ال 28 قد توفر الحل. فالتصميم الجديد الخاص بها سيزيل نقاط الضعف المتعلقة بالدقة الكامنة في الجيل الاول من قذاف الـ 23.