أنهت ليلى علوي اجازتها بالغردقة على شاطئ البحر الأحمر وعادت الى القاهرة لتستأنف التحضير لمشروعاتها الفنية الجديدة حيث ارتبطت بأعمال سينمائية وتلفزيونية واذاعية تبدأ في تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة. قالت ليلى علوي لـ (البيان) أنها أمضت الفترة الماضية في باريس ثم عادت منها الى الغردقة حيث عكفت على قراءة سيناريو المسلسل التلفزيوني الجديد (وحلقت الطيور نحو الشرق) تأليف مختار عز الدين واخراج أحمد صقر وقد أعجبها العمل وقررت أن تعود به لشاشة التلفزيون بعد غياب استمر أربع سنوات حيث لم تمثل شيئا للشاشة الصغيرة بعد حلقات (التوأم) اخراج مجدي أبو عميرة. وتضيف أنها أجرت اتصالا هاتفيا بالمخرج مدحت زكي رئيس قطاع الانتاج باتحاد الاذاعة والتلفزيون وهي الجهة المسئولة عن انتاج مسلسل (وحلقت الطيور نحو الشرق) وطلبت منه أن يكون بطل هذا العمل متفرغا تماما له حيث يتطلب دوره التواجد معها في كل مشاهد الحلقات التي يبلغ عددها 15 حلقة وتدور أحداثها بين أربع عواصم عالمية هي موسكو وفيينا ونقوسيا وبعض مدن التشيك وسلوفاكيا. وعن القضية التي يتناولها مسلسل (وحلقت الطيور نحو الشرق) وطبيعة دورها في هذا العمل قالت: المسلسل تدور أحداثه قبل حرب أكتوبر 1973 وهو مأخوذ من ملفات المخابرات المصرية وأمثل فيه دور مديحة التي تسافر الى اسرائيل مع زوجها مصطفى بعد يوم واحد فقط من زواجهما على أنهما من المهاجرين اليهود السوفييت الذين يرغبون في الاقامة في تل أبيب مع بداية مطلع السبعينيات وذلك بدلا من رجل روسي وزوجته رصدتهما عيون المخابرات المصرية وقامت باستبدالهما بمديحة وبمصطفى أثناء انتقالهما من روسيا الى النمسا ثم تتطور الأحداث حتى تستقر أوضاعهما داخل اسرائيل وتبدأ عجلة الحياة تدور بهما داخل تروس المجتمع الاسرائيلي ولن أحرق تفاصيل ما يحدث بعد ذلك حتى لا يفقد العمل جاذبيته خاصة وأن شخصية مديحة والدور الذي قامت به مع زوجها يضم الكثير من الحكايات والقصص المثيرة. المخرج أحمد صقر وقع اختياره على هشام سليم لاداء دور الزوج مصطفى وأتصور أنه اختيار مناسب تماما وأتمنى أن تسمح ظروف هشام لمشاركتي بطولة المسلسل والا يكون مرتبطا بأعمال فنية أخرى خلال المرحلة المقبلة لأن الحلقات تتطلب التفرغ التام. وتضيف ليلى أنها علمت بوجود حسن حسني وأحمد خليل وخلال جلسات العمل التي ستبدأ في عقدها مع المخرج خلال الأيام المقبلة سيتم الاتفاق على بقية أسماء نجوم العمل وعناصره الفنية الأخرى. * هل قبولك للبطولة يأتي ردا على جهة انتاجية أخرى كنت قد ارتبطت معها منذ عدة شهور على بطولة مسلسل (الفرار من الحب) ثم فجأة ذهب العمل الى نجمة أخرى؟ ـ أكدت قائلة أنا أعتذرت عن بطولة حلقات (الفرار من الحب) لأسباب خاصة ببعض النواحي الانتاجية من بينها عدم الاتفاق على أجري في المسلسل بعد أن تم تحديد ميزانية خاصة للمسلسلات التي يتم انتاجها عن طريق المنتج المنفذ وأصبح لها سقف مالي لا ينبغي أن تتجاوزه وأتصور أن هذا تسبب في مأزق وحرج شديد لكاتب ومخرج العمل محمد صفاء عامر ومجدي أبو عميرة حيث كانا قد اتفقا معي ومع أحمد زكي على بطولة هذه الحلقات ولكن الميزانية أفسدت كل شيء وعلى هذا الأساس تم اسناد بطولة (الفرار من الحب) لزملاء آخرين أتمنى لهم التوفيق. وعن السينما الآن فى اهتمامها قالت هناك أعمال روائية سينمائية أقرأ سيناريوهاتها حاليا أذكر من بينها (انتحار امرأة مهمة) اخراج خيري بشارة و(الصعلوكة) اخراج كريم ضياء الدين ودوري في العملين يمثل نوعية جديدة من الشخصيات تختلف عن كل ما قدمته من أدوار سابقة لأنني حريصة جدا خلال الفترة المقبلة على تقديم أدوار وشخصيات لها شكل خاص مثل تجربتي الأخيرة في فيلم (نور ونار) حيث مثلت دور (داية) صعيدية وظيفتها توليد النساء ولها تركيبتها الاجتماعية الخاصة والمعقدة وأعتبر هذه الشخصية من أهم ما قدمته من شخصيات سينمائية متميزة على مدى مشواري السينمائي الطويل. وكشفت عن احتمال عملها فى الاذاعة وقالت: حدث اتصال هاتفي بيني وبين الاذاعية إيناس جوهر رئيسة الشرق الأوسط وعرضت علي فكرة مسلسل تكتبه حاليا الكاتبة الصحفية اقبال بركة وأبديت لها موافقتي المبدئية وطلبت أن أقرأ أولا الحلقات قبل أن نتكلم في أي شيء آخر لأن ميكروفون الاذاعة لا يقل في أهميته عن كاميرا السينما أو التلفزيون بل على العكس هو أصعب أنواع الفنون على الاطلاق.