في تظاهرة تتطلع الى استعادة موقع السينما الفرنسية بين الجمهورالجزائري انطلقت أمس على مسرح في الهواء الطلق بجانب صالات العرض السينمائي فعاليات مهرجان اسبوع الفيلم الفرنسي. ويأتى المهرجان بمباردة من المخرج الفرنسي جزائري الاصل الكسندر اركادي وبدعم من الاتحاد الفرنسي للفيلم الدولي ويسعى الى اعادة الروابط بين السينما الفرنسية وجمهورها الجزائري في اعقاب سنوات من القطيعة شملت مختلف جوانب العلاقات الثقافية بين الجزائر وفرنسا. وافتتح المهرجان الذى يقام برعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعرض اول للجزء الثاني من الفيلم الكوميدي تاكسي للمخرج جرار كراوزيك والذي تصدر قائمة الافلام السبعة في برنامج المهرجان وهي المحدب لفيلب بودروكو و اطفال القرن لديان كايزر و ثمل الورود لكميل صليح وفيلم الهمالايا طفولة الرئيس لايريك فالي و تحية يا ابن العم للجزائري مرزاق علواش المنتج بفرنسا بجانب فيلم جيث سيث لفبيان انتربانت. ويقام بجانب المهرجان تظاهرة مماثلة تنظم مشاركة بين متحف السينما الجزائري ومؤسسات فرنسية لعرض 14 فيلما في صالات السينما بالعاصمة الجزائر متبوعة بندوات ومحاضرات مع سينمائيين وفنانين فرنسيين وجزائريين. واعلن المنظمون ان المهرجان سيشهد تكريم فنانين احدهما جزائري والآخر فرنسي لم تعرف اسماؤهما بعد كما تحضره وجوه فنية فرنسية وجزائرية مقيمة بفرنسا منها الكوميدية الشهيرة موراي داك ونجم اغانى الراي الجزائري الاصل الشاب فوضيل والموسيقي الصافي بوتلة. وتمول شبكة التلفزيون الفرنسية الخاصة (كنال أوريزون) المهرجان الذى يحظى بمتابعة خاصة من وسائل الاعلام الفرنسية. وهذه هي المرة الاولى التي تنظم فيها تظاهرة مثل هذه منذ اكثر من عقد تراجعت خلاله مكانة الانتاج الثقافي الفرنسي في الاوساط الفرانكفونية الجزائرية متأثرة بالتقلبات السياسية التي طبعت العلاقات بين البلدين. كونا