المواطنة السورية (زينب سليمان مهيوب) عمرها ثمانون عاما تعيش في قريتها (الحطانية) بريف القدموس في محافظة طرطوس ما زالت والحمد لله بصحة جيدة تعمل في أرضها ولا سيما في انتاج التبغ, في عام 1992 اشترى لها أحد أبنائها شهادة (ج) مصرف التسليف الشعبي - بمناسبة عيد الأم - تسلمت الأم ورقة الشهادة ووضعتها في غرفتها بين بعض الأوراق والثياب ويبدو انها نسيتها في شهر أغسطس الماضي ونتيجة سحب جوائز شهادات (ج) ربحت شهادتها مليون ليرة سورية وعندما شاهد أحد أولادها اسمها في الجريدة عند نشر النتائج ورقم الشهادة ذهب عند الوالدة وسألها عن (الشهادة) فبحثت عنها في البيت وكانت المفاجأة ان (الفأرة) أكلت معظم الورقة ولم يبق منها سوى الرقم والاسم واشارة المجموعة (ج) وكان الخوف ألا يتعرف المصرف عليها لكن المصرف صرف لها المليون ليرة سورية وباعتبار ان العجوز زينب أمية لا تعرف ماذا تعني مليون ليرة قال لها ابنها هذا المبلغ لا يمكن أن تجمعيه إلا إذا اشتغلت على مدى 40 سنة بزراعة التبغ وبيعه وباعتبار انها لا تحب جمع المال وكانت تضع نقودها البسيطة في قطرميز صغير قالت لأولادها (خذوا المليون ليرة لان القطرميز لا يتسع لها) . تعيشي وتربحي مليونا أخرى يا جدة لكن من شهادة (ج) لا تأكلها الفأرة كلها. دمشق ـ البيان