شعر: غدير بن مطر الكتبي بدينا بذكر الواحد الخالق العالي مجيب الدعا عالم خفيّات الاحوالي إلهٍ علينا فضل جوده ورحمته كثيره ولا تحصى بعَدٍ ومثقالي بدينا بذكره والبدايه مباركه إذا استفتحت باسمه على كل منوالي تبارك تقدّس باسمه الواحد الصمد له الشكل مرفودٍ بتبجيل واجلالي على كل ما طال البريّه من النعم وخص بْشفا عفوه عن القايد الغالي له الحمد ما كبر وهلل وسبّحه من الخلق ما وبلٍ على القاع همّالي عظيم الرجا اللى يفرج الهم بالدعا إذا استصعبت الامسال ما غيره نْسالي ومن بعد ذا خطّيت عَ دارج السطر تعابير من فكرٍ تعنون بالامثالي بيوتٍ توجه بالتهاني محمّله إلى سيّدي بازكى التحيّات الاجزالي نعبّر عن الفرحه وغاية سرورنا بخبرٍ لفانا يثلج الصدر والبالي رفل بالتهاني شعبك الصادق الوفي هل الحضر واللي يسكن أرياف واسهالي على كل ما تنظر من حْشود تحتفي بفرحة سموّك دمت يا طيّب الفالي وهذي العوايد لي علينا مخلّفه ولك واجبٍ يسمو على كل ما طالي حبيب الشعوب المبعده كيف شعبنا يعدّك ملاذه في ملمّات الاهوالي توحد بظلّك عقب ما كان واعتلى مقامه وصارت سمعته مضرب امثالي حماك الولي نصره لدينه وحوزته ومدّك بعمرٍ له مقامات واطوالي من الله عليك الحفظ بآيات قدرته بـ (طه) و(عَم) والمعارج والانفالي لنا دمت سالم يا ذرانا وعزّنا وْحَققْ بك أهداف التضامن والامالي مكارمك عمّت كل الاقطار واصبحت منابع عطا متوارثه عبر الاجيالي زرعت المحبّه في نفوسٍ تعلّقت بحبّك وشوفك عندهم عيد لِهْلالي مع السيره العطره بطاريك تعترن مواقف عظيمه شامخه مثل لِجْبَالي ولا ينحصر وصفك بتعبير منطقي يفوق الخيال وهيبته فوق لِخْيالي زعيمٍ تزعم فكرته كل بادره كريمه تبلورها السياسه والافعالي تنير العقول بْشور رايه ونظرته حليمٍ حكيمٍ للصعيبات حَلاّلي نجدد ولانا له على كل ملزمه تحت بيرقٍ مرفوع عالي ولازالي جنودٍ بواسل في لزم عالي الهمم دفاعٍ عن امن الدار بالحال والمالي وختم الجواب أزكى صلاةٍ على النبي محمد شفيع الخلق والصحب والالي عدد ما ذرت ريف النسايم وصلّبت من المطلعي وتمايلت روس لقذالي